الاثنين - 15 يونيو 2026

حقيقة التواجد العسكري التركي في العراق..!

منذ سنتين
الاثنين - 15 يونيو 2026

عباس خالد الموسوي ||

 

حقيقة التواجد التركي واهدافه المعلنة حماية الأمن القومي التركي وهذا غطاء كون العراق بأستطاعته التعاون مع تركيا دون تواجدها العسكري الكبير الذي اتضح جزء من ملامحه وهو حماية الامن القومي الصهيوني كون كل الدراسات تؤكد أن الخطر على تركيا وقيادة العمليات والسيطرة لحزب العمال في الجانب السوري اضافة أن حزب العمال في سوريا اصبح هيكل شبه دولة كردية ومحمي من أمريكا واسس جيش ومصادر مالية ومسيطر على بعض حقول النفطية يعني التهديد الحقيقي هو في الطرف السوري الشمالي.

أما حجم القواعد العسكرية التركية في العراق مؤكد اهدافها غير ما معلن جزء منها كبير هو قطع امداد المقاومة وخصوصا سنجار اضافة حماية الشمال العراقي اذا تطورت الاحداث تنسحب القواعد الامريكية إلى الشمال والمحطات الاستخبارية كلها متواجدة في الاقليم بأدارة الموساد موجهة ضد الجمهورية الاسلامية وعموم محور المقاومة.

الكل اصبح يعرف ذلك وحتى الاتفاقية التركية العراقية هي تصريح رسمي لبقاء القوات التركية التي في عمق اهدافها الخفية عدوانية ضد العراق والجمهورية الاسلامية والعراق ليس في موقع أن يمنع تركيا بالتواجد على ارضه بوجود إقليم كردي عمليا هو دولة أما التزامه مع العراق فقط مالي ينهب ميزانية بطرق واساليب ابتزاز سياسي من ضمنها الملف التركي

اقليم كردستان هو دولة بما تحمل الكلمة للدولة في قراراته في هيكله التنظيمي في علاقاته الدولية في جيشه واقتصاده وبرتكولاته في التعامل مع الحكومة المركزية وحتى اتفقياته الدولية وأما مقولة الدولة الفدرالية هذه ضحك على الذقون وتمشية حال الفدرالية مفهومها قمة المركزية في القرار السياسي والامني والاقتصادي في التعامل والقضايا الخارجية أما ما يحدث من احتلال تركي يشرعن له العراق بأتفاقية مذلة غير ملزمة لادوليا ولا اقليما ولا امميا.

يعني اتفاقية حفظ ماء وجه الحكومات العراقية في كل دورة انتخابية يتم التنازل عن حقوق سيادية للدول المجاور في الشمال والجنوب طمعا بهذا الكرسي اللعين والدورة الثانية الكويت الدولة المجهرية صادرت حقول نفطية واراضي ومياه ستراتيجية وتهدد امن البلد في العمق أما الشمال هو خارج سيطرة الحكومة المركزية ١٠٠%.

لذلك اي حديث عن سيادة في الملف التركي هو تنازل واذلال واي تنازل في الملف الكويتي الحدودي هو خيانة والاردن كذلك طبيعي ان تستهتر الدول وتستقطع ارلضي وتدخل جيوشها مستغلة وضع العراق لكن اعتراف العراق وتقنين هذا العدوان والاحتلال هذه المواقف الحكومية والله وبالله سيلعنكم التاريخ كلعنة صدام المقبور.

الملف التركي هو تهديد للعراق في امنه وسيادته واقتصاده ومياهه وهو تهديد حقيقي للجمهورية الاسلامية وجبهة صهيونية إستراتيجية هذه الدول تعمل على اسقاط الجمهورية الاسلامية لذلك تفكر بخطط كبيرة بحجم قوة ايران وحجمها وتستخدم تواجدها بالعراق لرسم الخطة في حال حدوث تحولات وهذه من ضمن الخطط الاستراتيجية الكبيرة لحماية الكيان الصهيوني.

لذلك اي موافقة على القرارات علي هذا المجال يعتبر تقدم ومؤكد الاكراد وتركيا يهددونا بقطع المياه واستخدام القوة ومنع التصدبر النفطي وغيرها من المصالح لكن مهما كان الموقف يجب ان تبقى الخطوط الاساسية وأي تنازل عنها هو في حقيقة الامر بيع العراق تفصيخ.