الذكاء الصناعي،،الغباء الأصطناعي..!
حسام الحاج حسين ||

بينما يحتدم الصراع عالميا في سباق مع الزمن من أجل الأستثمار في الذكاء الصناعي.
يتسابق الأعلام الحكومي العراقي مع الزمن من أجل الأستثمار في الغباء الصناعي . حيث يصرف الملايين من الدولارات على رموز ( التكفير الأعلامي ) الذين كان اغلبهم في الأمس القريب السبب في بث السموم والكراهية في عقول واذهان الشباب ..!
وتم صناعة مناخ من التضليل والكذب وتشويه الحقائق . وقد استعان الطاقم الأعلامي الحكومي ببعضهم بطريقة التعاقد السري من اجل شراء اصواتهم من خلال شراء ذممهم المعروضه للبيع دائما .!
يعتكف العالم بتوسع الذكاء الاصطناعي في مجال علوم الكمبيوتر من اجل حل المشكلات المعرفية المرتبطة عادةً بالذكاء البشري، مثل التعلم والإبداع والتعرف على الصور. يعتكف الأعلام الحكومي في العراق لأنتاج الغباء الصناعي المنفصل عن الواقع .
وحيث تجمع المؤسسات الحديثة كمياتٍ كبيرةً من البيانات من مصادر متنوعة مثل أجهزة الاستشعار الذكية والمحتوى الذي ينشئه الإنسان وأدوات المراقبة وسجلات النظام.
تذهب الهياكل الأعلامية الحكومية للتجسس على الشعب والشخصيات الدينية والسياسية من خلال قيادته حملات التشهير والتشويه القذرة ،
الهدف من الغباء الاصطناعي هو إنشاء أنظمة ذاتية التعلم في فن التسقيط والأبتزاز و تستخلص المعلومات من خلال المتابعة والتعقب والتجسس بعد ذلك، يُمكن للغباء الاصطناعي تطبيق تلك المعرفة من أجل الضغط والأبتزاز وبدل من البحث عن الحلول بالأدوات الحكومية تذهب الى خلق المشكلات والأزمات الجديدة بطرق تشبه الإنسان ،،!
على سبيل المثال، يُمكن لتقنية الغباء الاصطناعي الاستجابة بشكل هادف للمحادثات السرية ، وإنشاء صور ونصوص أصلية وتركيبها ، واتخاذ القرارات بناءً على مُدخلات مضللة و بيانات مشوهة في الوقت الفعلي. يمكن لأمكانيات الحكومة دمج إمكانات الغباء الاصطناعي في تطبيقات عمليات الأبتزاز والتجسس لديك وتحسين تجارب العملاء وتسريع الابتكار في طريق الأنحطاط الرسمي ..!
ومن حيث يتمتع الذكاء الاصطناعي بالقدرة على تقديم مجموعة من المزايا لمختلف القطاعات. يتمتع الغباء الأصطناعي للأعلام الحكومي بالقدرة على تقديم الأزمات لمختلف القطاعات ايضا ( سياسية ودبلوماسية وفنية واعلامية واجتماعية ).
كما يعتبر الغباء الاصطناعي في مجال علوم الكمبيوتر تقنية “تبسيط” برامج الكمبيوتر بهدف إدخال أخطاء بشكل متعمد في استجاباتها . كذلك هو منتجات الأعلام الممول حكوميا تخلط الأوراق بشكل متعمد للتأثير على اذهان المتلقين .!لم يتوقف على الأعلام الغبي بل وصل الى المستشارين الذين يتبنون ( الشعوذه السياسية ) التي تواكب الأحداث من خلال عملية تركيب مشوهه لاتعطيك من الحقيقة شيء ..!
عندما يكون الأعلام المقرب من اعلى سلطة تنفيذية في البلد بهذا المستوى . وعندما تكون الأستشارات من هؤلاء النوابغ . قطعا سيكون بلدك في قعر القمامة الأممية . ولاتنخدع باأجوبة الغباء الأصطناعي .
حسام الحاج حسين
مدير مركز الذاكرة الفيلية .




