السبت - 13 يونيو 2026

وتتوالى انتصاراتنا بأذن الله..!

منذ سنتين
السبت - 13 يونيو 2026

الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

على مر عشرات السنين من الصراع بين الخير والشر بين محور المقاومة ومحور الشر المتمثلة براس الافعى الكيان اللقيط وداعمه والاب الروحي له امريكا والغرب وبين من يدعمهم ماديا وبالجسور الجوية والبرية والبحرية والتي تكلف ميزانية وخزانة شعوبهم العربية مليارات الدولارات..

الطرف الاخر هو محور المقاومة الذين توكلوا على الله وفوضوا امرهم الى الله فهو سندهم وحرزهم وعونهم والى شعوبهم وجماهيرهم الاصيلة الذين بذلوا كل ما يملكون من اباء وابناء وبيوت فهم يرددون كلها(( فداء للمقاومه)).

على مدى هذه العشرات من السنين ومن الاعتداءات المتكررة لهذا العدو على محور المقاومة نجد بأن اخوتنا المجاهدين في جنوب لبنان يذيقون هذا العدو مرارات الهزيمة والخسارة والخدلان فيسقط منهم عشرات بل المئات من القتلى والجرحى والمعاقين وخسائر بالعدة والعدد ايضا لا تحصى ولا تعد.

لكنه لا يتعظ ابدا فيكرر حظه العاثر مرة اخرى ظنا منه بان التكنولوجيا وسياسة الارض المحروقة وحرق للاخضر واليابس سوف ينفعهم ويعطيهم انتصارا زائفة ووهمية فلا يخفى ما فعله بغزة وما يفعلوه الان في جنوب لبنان وفي اليمن وفي العراق وفي سوريا.

لكن ما الذي حصدوا خيبات وخسائر وعويل وصياح في غزة وفي جنوب لبنان فاكثر من شهر على بدا عملياتهم في جنوب لبنان لكنهم لم يستطيعوا ان يتقدموا شبرا واحدا على الرغم من حجم السلاح والعون والتقنية والتكنولوجيا الذي استخدموه.

نعم اخر ما توصل اليه العلم العسكري يوجد في حوزتهم قابلها خسائر وقتلى وجرحى وتدمير للالة العسكرية الصهيونية لم يسبق لهذا العدو ان واجه او تكبدا مثل هذه الخسائر على مدى 70 عاما من تاسيسه وفي جميع حروبه مع الدول العربية نعم ليوث واسود محور المقاومه الليوث العلوية الحسينيه كبدوا هذا العدو في ايام قليلة ما لم يتكبده خلال السبعون عاما..!
مئات القتلى من ضباط برتب عاليه ورتب المتوسطه ورتب دنيا ومقاتلين ومئات الجرحى والمعاقين وعشرات بالمئات من الاليات المدمرة ومن ضمنها ما كانوا يتباهون به وهي(دبابه ميركافا) وها هم ضباطهم يعترفون بانهم يقاتلون اشباحا يخرجون الينا من تحت الارض ويشتبكون معنا من مساحه الصفر.

نعم ابطالنا يحققون انتصارات تلوى الانتصارات ووقد اضطر العدو ان يعترف صحيح انه لم يقل الارقام الصحيحة لخسائره.

لكنه لم نسمع يوما من الايام ان يعترف العدو بانه قد سقط له 15 قتيلا وجريحا مع ليوثنا واسودنا الأمر مختلف فهو يضطر مرغما كل يوم ان يعترف بانه لديه قتلى وجرحى حيث لا يستطيع اخفاءه لان اخوتنا ومقاتلينا يوثقون كل شيء نعم انتصاراتنا تتوالى وخسائرهم تتوالى ومن انتصار الى انتصار.