وقفة من أهمية الذكاء الاصطناعي..!
د. أحمد الخاقاني ||

لا بد من مواكبة التطور التكنولوجي الحاصل في العالم وهو يشمل التطور في الذكاء الاصطناعي والأمن السبراني فضلاً عن التطور في صناعة الأسلحة التي تواكب ما يعطيه الذكاء الاصطناعي من معلومة وكلام السيد القائد الخامنئي “دام ظله” حول ضرورة معرفة عمق الذكاء الاصطناعي وتأكيده على لابدية سبر غور هذا العلم.
ولا اقل معرفة ما عند الغرب منه وتحديداً المحور الصهيوأمريكي فمن دون معرفة عمق هذا الذكاء سنكون في مجال عمل التخمين فيما سيفعله الشيطان الأكبر معنا ونجد حتى النصوص الروائية تؤكد على طلب العلم وتكسبه بأي بلد كان.
وقال علي “عليه السلام” “اطلبوا العلم. ولو بالصين” وقطعاً طلب العلم الذي في الصين هو ليس المقصود منه علم التوحيد وما يتبعه من علوم الدين والعقيدة بل طلب علوم تنفع في خدمة الإنسان ونفعه وصلاحه وحمايته.
وإن علوم طلب الحماية هي الأشد طلباً في واقع أمتنا الإسلامية لما نلاقيه من حروب تريد أولاً وبالذات تدمير الفكر الإسلامي ثم الفرد المسلم وحيث أن علم الذكاء الاصطناعي حديث وعميق.
وقد تم استخدامه بشكل وأخر في الحروب الأخيرة على غزة ولبنان وحتى في قضية اغتيال الشخصيات فمن هذا نفهم وندرك ضرورة العمل في داخل العراق على ذاك فضلاً عن العمل في كل دول محور المقاومة .
فإن لم نملك سبل الهجوم المتطورة بالسلاح والذكاء الاصطناعي فلا أقل نملك سبل الدفاع وكيف يمكن أن نملك من دون العمل الحثيث وبذل الغالي والنفيس لأجل الحصول على التقنيات الحديثة في شتى المجالات فضلاً عن المجال الأمني فالإسلام وبيضته التشيع والشيعة أمانة في أيدي كل شيعي وبالخصوص القيادات والعلماء وما شابه.
نعم حِراسة الإمام “عج” قائمة وهو الغير مهمل لمراعتنا ولكن لا بد من عدم أهمال مراعاة الظروف المحيطة وتطوير الحال بما يساوي لا أقل ما عليه الغرب الأن فضلاً عن طلب التفوق عليهم وهو الأوكد .وهذه الأمور تدخل السرور على صاحب الأمر “عج”




