الاثنين - 15 يونيو 2026
منذ سنتين
الاثنين - 15 يونيو 2026

محمد صادق الهاشمي ||

18-10-2024

نعم خسرنا خيرة الابطال واكبر رجالات المقاومة لكن ربحنا المعركة فان معايير الربح بعد المد الغيبي هي :

1- لا يتمكن الكيان الغاصب ان يقتل ملايين الشعب الفلسطيني الذي يطالب بحقه وارضه مهما طال الزمن ولا يتمكن من تغيير عقيدتنا ولا ان يقتل كل شيعة المنطقة المعززة بالروح المقاومة في ظل المفاهيم المقاومة المدعومة من المراجع العظام .

2- لايتمكن الكيان الغاصب قتل الاسلام الذي حرر الامة بوعي المراجع وقيادة الامام الخامنئي وثورة الامام الخميني وتوجيهات المرجع السيستاني .

3- لاتتمكن امريكا القادمة من وراء البحار والمحيطات ان تغير جغرافيتنا ولا يمكنها الصمود فيها فهي ارضنا فهنا ايران والعراق واليمن ولبنان وكل تاريخ امريكا بعد انتصار الثورة الاسلامية الايرانية شهد التراجع والانكسارات ولم تثبت امريكا وجودها ولا الكيان قادر ان يثبت وجوده في الجغرافيا الاسلامية سجيس الليالي .

4- لايتمكن الغرب كله وامريكا من السيطرة على المنطقة – جغرافيتنا وشعبنا – مهما حاول وان مشروعه في ((تركيع)) وتطبيع الدول الخليجية لم يعد مثمرا لها فهي ومنذ 70 عاما تحث السير لتعبيد الانظمة العربية العميلة الا انها وجدتهم هملا ووجدت المنطقة محكومة بيد المد الاسلامي ووجدت الشعوب والشباب والاجيال تحمل فكر المقاومة ومستعدة لخوض معارك التحرير وتقرير المصير مهما كانت الاكلاف البشرية والمادية .

5- نحن هنا – الشيعة – في تلك الارض ونبقى نقاوم لاخر نفس لاننا نعلم ان الكيان الغاصب يمتلك عقيدة دينية منحرفة تستهدفنا وتذكروا اقوال نتنياهو (( التلمودي ومعركته هرمجدون والقيامة )) واقوال بوش حينما قرر غزو العراق قال (( ذاهب ابحث عن الرجل المجهول )) ويقصد الامام الحجة عج نعم نحن في ارضنا وخيارنا الدفاع عن انفسنا وارضنا وقيمنا ومصالحنا وان الكيان ان بقي او استقر او تمكن فان السيف ينال نحور الشيعة جميعا فلا سبيل لنا الا الجهاد .

6- هم ( الكيان والغرب وامريكا ) يحاولون تفكيك بنية الشيعة والمقاومة والممانعة لمنع الشيعة من النهوض وان تكون لهم الارض في الشرق والوجود والمستقبل ونحن نقاوم لاننا نمتلك عقيدة الظهور المهدوي فمهما قاتلوا واستعملوا القوة فهم يقاتلون في غير ارضهم ولايمتلكون عدد رجالنا ولا عدتنا ولا عقيدتنا ولا عمقنا ووجودنا ولا عناصر قوتنا انهم قوارض بشرية او كما اطلق عليهم المرجع السيستاني (( الوحوش البشرية )) وان مصيرنا ومستقبلنا مرتبط بازالتهم لا بزوالهم كما قال المرجع السيستاني ((ازالة الاحتلال عن الاراضي المغتصبة هو السبيل الوحيد)).

7- نعم قتلوا رجال لكنهم لم يقتلوا شعبا ولا حركات ثورية ولا دول غنية ثابتة ومستقرة وقد جربوا جيوشهم ودواعشهم واراذل الخلق فخرجنا منتصرين وسنخرج من المعركة تلك وهي اخر معاركهم بعدها يظهر الشيعة وهم القوة الحاكمة الممهدة .