الاثنين - 15 يونيو 2026
منذ سنتين
الاثنين - 15 يونيو 2026

 

عباس خالد الموسوي ||

 

مثل التصعيد الأخير بين المقاومة الاسلامية وقوات الصهاينة ومرتزقتهم تطورا نوعيا في العمليات القتالية واصابة هدف نوعي نفق فيه العديد من مرتزقة الصهاينة وهم يحتفلون لتعبئتهم بالتوجه إلى الحدود اللبنانية وفر عليهم جنود الله التعبئة والانتقال ومؤكد خرجت هذه المجموعة من الخدمة في الوقت الحالي لحين تأهيلهم نفسيا.

جرب العدو الصهيوني كل خططه التي تدرب عليها سنين لكن جنود الله يتماهون مع خططهم بشكل مرن ومفاجئ وتكبد العدو خسائر ومعدات وزبدة مرتزقتهم من الكامندوز وتركز تصعيد جند الله على كل اسرائيل وتم استهداف قواعد عسكرية.

كلها اهداف استراتيجية وتم التركيز على حيفا ويبدو إنها تحولت هدف رئيسي للمقاومة اضافة إلى عمليات نوعية لعدة اهداف تصل إلى عمق فلسطين المحتلة داخل عاصمة الصهاينة المزعومة تل أبيب اضافة إلى هذه الاهداف أحباط جميع التسللات عبر الحدود اللبنانية من قبل الفرق العسكرية للحدود وتم التصدي لها بتكتيك عالي ونوعي من قبل قوات الرضوان بالصواريخ والعبوات والمواجهة بمسافة صفر لتحييد طيران العدو لولاه لتم ابادة هذه الفرق العسكرية المرتزقة التي لم تستطع أن تتقدم شبر.

واظهرت المقاومة تنوع هجماتها الصاروخية والمسيرات والعبوات الناسفة والمواجهة المباشرة وذلك عكس مرونة عالية لجند الله مما جعل العدو يتضعضع وخططه ضاعت سدى وتلقت ضربات موجعة بشكل ردعي حازم.

رسائل المقاومة الاسلامية تؤكد أن ثأر قاداتها لم يعادله كل قادة الصهاينة ومرتزقتهم الذين يرتكبون المجازر ضد شعب غزة الاعزل من المدنيين وبنفس الوقت إنها ستدافع عن لبنان وطنها مهما تكون نوع المواجهة مع الصهاينة وحلفائها في كل المنطقة والعالم وذلك يرددون “مادمنا على حق فلم نبالي من الموت أن وقع علينا ” وتظهر المقاومة قدرات قتالية وعسكرية أثبت قدرتها وادخلت الرعب في قلوب الصهاينة ومرتزقتهم.

شكلت هذه القدرة قوة ردع وقتال جعلت العدو يتراجع ويحتمي بعض الاحيان بالقوات الدولية عند انهزامه امام جند الله وبنفس الوقت يدخل الطمأنينة إلى قلوب الشعب اللبناني والشعوب الداعمة للمقاومة التي تنتظر بفارغ الصبر دخولها المعركة ميدانيا كتف بكتف وهذه أمنية وحلم كل غيور وشريف وحر وشجاع ومجاهد ومؤمن بأن الصهاينة ومرتزقتهم اجرم وابشع ماسيذكره التاريخ منذ تكوين البشرية إلى اليوم.

الخللاصة أن تموضع المقاومة وهجومها على اهداف ستراتيجية بكل فلسطين المحتلة وعلى قواعد العدو مثل نقطة تحول نوعي وافشل خطط كل من راهن على أن العدو يستطيع ان يحقق اهداف عدوانه بل العكس برز تصميم المقاومة في المواجهة بشكل تكتيكي مرن حققت اهدافها في أول جولة وتبعتها صولات وجولات ومهما وسع العدو من محاوره وزاد بعدد مرنزقته سيخرجون لهم جند الله من تحت الارض وحدث ذلك عدة مرات وهذه الظاهرة يرويها مرتزقة الصهاينة

على الإعلام وهم مرعوبين مصدومين والنتيجة المقاومة اتخذت القرار مهما تكون نتائج المواجهة النصر أو الشهادة وتلك هي الغاية والهدف نيل الحسنيين على نهج امامهم سيد الأحرار أبا عبدالله عليه السلام وبشارات النصر تلوح في افق لبنان من على حدودها.