الجمعة - 15 مايو 2026
منذ سنتين
الجمعة - 15 مايو 2026

محمود المغربي ـ اليمن ||

صحيح أن الناس في صنعاء تعاني من الفقر والجوع والبطالة كما يعاني أبناء عدن وتعز ومارب والجميع شركاء في المعاناة.

لكن وعلى الأقل في صنعاء الأسعار ثابتة والريال لا زال يحافظ على قيمته والأهم من ذلك أن صنعاء تخوض معركة الأمة وتعرضت لعدوان عالمي وحصار ولا تزال تواجه أعظم الحروب الاقتصادية.

بمعنى هناك سبب ومبرر للفقر لكن في عدن ما هو العذر وما هي الأسباب للفقر والجوع والبطالة والفوضى والانهيار الاقتصادي ووصل الدولار إلى 2000 ريال بعد أن تم تحرير عدن وباقي تلك المناطق وأصبحت وبحسب التوصيف الدولي محررة ولم يعد للماليشيات الانقلابية وجود أو نفوذ فيها وأصبحت تلك المناطق مفتوحة على العالم وتستحوذ على 80% من ثروات البلاد وتمتلك بنك مركزي وحكومة معترف بها وقادرة على إقامة علاقات دولية وجلب استثمارات أجنبية والاستفادة القصوى من المواني والمطارات والثروات والموقع الاستراتيجي لليمن.

كما أن المساعدات الدولية لم تتوقف في تلك المناطق ويكفي أن يستثمر مرتزقة العدوان ربع ما حصلوا عليها من أموال ثمن الخيانة وبيع الوطن ودماء الأبرياء من أبناء اليمن وثمن ما باعوا من شباب كمرتزقة وثمن دماء وجراح أولئك الشباب وثمن بيع سقطرى وما فيها من حيوانات وشجر ورمل وثمن السماح بنهب ثروات الوطن المتنوعة وثمن تحويل اليمن إلى مكب نفايات وتحويل أبنائها إلى فئران تجارب وثمن مواقفهم المخزية تجاه غزة ولبنان.

وكل القضايا العربية والإسلامية والقومية وحتى الإنسانية، وثمن بيع الأرض والقرار والسيادة اليمنية وثمن تحويل أنفسهم إلى أحذية بقدم السعودي والإماراتي والأمريكي والبريطاني وحتى اليهودي.