الأحد - 14 يونيو 2026

لا بد لهم ولذلك قرروا..!

منذ سنتين
الأحد - 14 يونيو 2026

الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||


ان مشروع شرق الاوسط الكبير ما كان ليكون مشروعا صهيونيا بل هو مشروع امريكي التفكير وصهيوني التنفيذ( فكما ان التأريخ كتب بعقلية أموية وقلم عباسي ).

عندما حاول هذا الكيان عام 2006 غزو لبنان في حرب 33 يوما كانت نتيجته الفشل الذريع والمئات من القتلى والجرحى والاف المهجرين وما تلا ذلك من محاولات’ .

اليوم منذ ما يقارب الثلاثة اسابيع من تاريخ اليوم يشن هذا الكيان الغاصب حربا شعوءا لا هوادة فيه لم يستثني بشر ولا حجر ولا مدر ولا حيوان وحتى لوث الهواء والتراب والماء باستخدامه اسلحة وغازات محرمة .

نعم بعد ان توصل الاستكبار العالمي المتمثل بالصهيونية ومن يقف خلفها من دول محور الشر امريكا والغرب وعربان وغربان الخليج بان الحرب بالانابة واقصد هنا الجماعات التكفيرية لم تنجح بل فشلت وسقط هذا المشروع. بعد ان وقف السيدين العلويين العليين علي النجف وعلي قم والحوثي ونصر الله والكتائب.

بعد ان وقفوا بقوة ضد هذا المد وكانوا كلبنيان المرصوص افشلوا هذا المخطط بعد ان عاثوا في الارض فسادا نعم فشل هذا المخطط بفضل الله وببركة وجود المرجعية والسائرين على خط المرجعية حيث ان قطبي المرجعيه في النجف وقم باصدارهما الفتاوي والدعم والدعوات كانوا سببا والقوة الروحية التي استمد منها المجاهدون من محور المقاومة لأفشال هذا المخطط.

يحاول هذا الكيان الغاصب ان يقوم بهذا الدور بنفسه حيث والان في جنوب لبنان يستعرض قواته من النخبه ( لواء جولاني) ونخبة النخبة من جولاني المسمى ( الايغور).

نعم يتكبدون الخسائر بالعشرات وصواريخ وحمم المجاهدين تتساقط على رؤوسهم كالمطر المنهمر والسيل الجارف بحيث انهم لا يستطيعون ان يلملموا جراحهم ويسحبوا جثثهم وجرحاهم فصواريخ والقذائف العلوية لهم بالمرصاد كالحجارة المسومة.

نعم هذا المشروع مشروع الشرق الاوسط حتى ان ينجح على هذا الكيان الغاصب ان يتجاوز عقبة كبيرة موجودة في مساحة صغيرة في لبنان لكنها كبيرة في النفوس والعقول والجبهات نعم ثلة مؤمنة اذاقوا محور الشر الويلات وفرضوا قواعد اشتباك جديدة ونظرية جديدة في القتال وهي ((وحدة الجبهات )).

فما ان يحاول هذا الكيان المهزوز المهزوم ان يتعافى من جبهة واذا بضربة قاضية (وبالعراقي كفخة) تأتيه من جبهة اخرى وهكذا دواليك بحيث ان امكانات هذا الكيان وامكانات امريكا والغرب والتكنولوجيا والاسلحة والعتاد.

فضلا عن تسخير امكانات عربان وغربان الخليج واكلي الضبع لم تسعفهم امام الضربات الحيدرية العلوية فهذا المشروع الشيطاني لم ولن ينجح ما دامت هنالك سواعد علوية ومرجعية رشيدة وجمهور صامد ومتفاني ومستميت في الدفاع عن مقاتليه.

مقابل هذا يحاول محور الشر ان يواجه هذا المحور بكل ما اوتي من قوة وامكانات لكن هيهات هيهات هيهات ان يستطيعوا ان يقفوا بوجه هذا المد العلوي الحسيني وذلك لسبب بسيط هو انها مسددة وبعين الله محفوظة لذلك فهم الغالبون بأذن الله العزيز ذو الانتقام لذلك فان محور الشر لم ولن ينجحوا فنقول لهم لا تحاولوا مرة اخرى ان تطبقوا نظريه(( لابد لهم ولذلك قرروا)).

فنحن كلبنيان المرصوص لكم بالمرصاد.