الاثنين - 15 يونيو 2026

ابنوا قوة “حشد” قوية..وليضربوا رؤوسهم بالخائط يعدها..!

منذ سنتين
الاثنين - 15 يونيو 2026

عباس خالد الموسوي ||

 

كل المشاعر محترمة اتجاه مراجعنا وقضايانا وكل مقدساتنا لكن نفترض الكيان الغاصب العفن سيوجه ضربات أو اغتيالات أو استهداف بنى تحتية وهناك احتمالات بضرب العراق المفروض أن تكون ردود الفعل مدروسة وتتحول إلى قضايا عملية.

الملحة في الحاضر هو بناء قوة ردع يحسب لها حساب وألا مهما كانت مواقف الرفض الكيان وأمريكا لا يحسبون لها حساب بل العكس يعتبروها ردة فعل تمتص غضب الشارع وتعدي ويدرسوها أما لو كان رد الفعل عملي القرار يكون تأسيس قوة صاروخية وجوية رادعة هذه التي يحسب لها حساب اما الانفعالات والمشاعر والاستنكارات هذه طبيعية وتصبح جزء من الدعاية الصهيونية ما لم توظف بمشاريع تنمية وقوة ردع مواجهة الازمات والتحديات والحروب تحتاج إلى امداد وحماية المجتمع وتوفير احتياجاته لان فيه الاطفال والنساء والعاجزين والمستضعفين ليس جميعهم معني بالمواجهة..

بناء قوة ودعم الحشد الشعبي وتسليحه وتأسيس قوة جوية صاروخية ردع تتوازى مع محيط العراق.

كان المطروح من رأي العراق يؤسس تحالفات دولية قائمة على مصالح امنية واقتصادية مع امريكا والغرب والعرب لكن هذا الرأي ماعاد له مصداقية كون القرارات الاممية لايعترف بها الكيان الصهيوني العفن المدعوم غربيا وكلهم اعضاء مؤثرين ومنهم دائمي العضوية ضربوا القرارات بعرض الحائط وارتكب الكيان العفن مجازر ويصفقون له وذلك يدعونا الا مراجعة هذا الرأي والوهم والعودة الى الرشد ببناء قوة ردع.