الجمعة - 12 يونيو 2026

هل صراعنا هو صراع عقول ام صراع الجبهات؟!

منذ سنتين
الجمعة - 12 يونيو 2026

الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||


من اصعب واقسى الامتحانات والامور الذي ابتليت بها محور المقاومة هو وجود عقول نتنة تقطر خيانة وغدر وبيع الدين والعرض والارض بثمن بخس ولمن؟

لاعداء: الله والدين والانسانية’!

نعم هذا البلاء هو بلاء قد تجذر وترسخ والحقد الذي يحملوه ليست وليدة صدفة بل موجودة ومترسخة منذ بداية الاسلام في زمن الرسول صلى الله عليه واله وبعد استشهاده الرسول وما فعلوه بآل بيته ع ‘ وازدادت هذه الاحقاد والمكائد الى ان وصلنا الى يومنا هذا!

حيث نرى الكم الهائل ومقدار هذا الحقد وهذا الانتقام لا بل تفننوا في انتقامهم من كل السائرين على نهج محمد وال محمد حيثنرة انه في كل حروب ومعارك محور المقاومة ومحور الشر نجدهم من اكبر داعمي محور الشر والكيان الغاصب بالاموال وبالاشخاص وفتح الجسور البريه والبحريه والجويه.

كل ذلك لانقاذ هذا الكيان الزائل بأذن الله باذن الله من الزوال واعطائه يوما اضافيا عن طريق انعاشهم بامكانات وخيرات شعوبهم المحرومو منها.

نعم هذه العقول التي هي من تملك الامكانات والثروات الضخمة والتي بها استطاعت شراء ذمم وضمائر الكثيرين والكثيرين ومن مختلف الاصعدة من سياسيين وعسكريين وصحفيين واعلاميين ومنظمات مجتمع مدني الى اخره!

لذلك نجدهم وبكل وقاحة وفي اعلامهم الذي وصل الى الدرك للأسفل وصل الى اصدار الفتاوى من قبل وعاظ سلاطينهم وما اكثرهم بتكفير محور المقاومة، لا بل وحتى يحرمون قراءه الفاتحة والترحم عليهم

من هذا تعلمون مدى هذا الحقد ومدى هذا الكره لمحور المقاومة والسائرين عليه فالمعركة الاولى والاقسى والاكبر، اذا معركتنا مع هذه العقول النتنه والتي تلعب دورا مهما واساسيا ومؤثرا على الجبهة.

على المعارك ايضا واسلوب دعم هذه الجبهات،  لكن بفضل الله جل وعلا فان محور المقاومة وبعض الدول شقيقة و صديقة لهم مواقف مشرفة مع محور المقاومة!

قسم اخر نتيجة المصالح المهم ايضا لهم موقف ممكن اعتباره ايجابيا فكما في زمن الرسول صلى الله عليه واله والائمه انتصرنا على هذه العقول اليوم بحنكة وصبر وافضال الله سبحانه وتعالى والطاف صاحب العصر والزمان عج.

ان شاء الله سنكون نحن الغالبين على هذه العقول سواء في جبهات القتال او غيرها.