الثلاثاء - 16 يونيو 2026
منذ سنتين
الثلاثاء - 16 يونيو 2026

لازم حمزة الموسوي ||

 

 

يوم بعد يوم تتغير المواقف ثم تتراجع مباديء الصهاينة لتتلاشى وللأبد عندما يكون هنالك موقف حازم من قبل كل القيادات والنخب الفاعلة ، التي آلت على نفسها هذه الوقفة الشجاعة،

القوى الاسلامية التي بلغت ذروتها في الدفاع المقدس عن القيم والأهداف النبيلة والتي هي الآن في عيون المخلصين والمجاهدين من أبناء هذه الأمة الأصيلة التي أبت ان تبايع الصهاينة مهما بلغت التضحيات في طريق قد عبّدته دماء الشهداء .

في واقع الحال نحن بحاجة ، الى المزيد من رص الصفوف والوقوف بوجه كل الذين يحلو لهم ان يرون الأمور تسير ليس على مايرام .

الخطر المحدق بإمتنا يجب أن لا نتجاهله، بل أن نعمل على دحظه بكل مالدينا من وسائل وقد اوعدنا الله تعالى، بالنصر إن اهتدينا ،

كنا على بيّنة من أمرنا .

أعداء الدين لهم أهداف ومسميات يجب التصدي لها لئلا يقع ما قد نحتمله لا سمح الله عندها نكون قد خسرنا الكثير ، فمسألة الجهاد ، هي إن نعد العدة لمقاتلة أصحاب الكفر والضلالة الذين لا يرون في الإسلام إلا العدو القاتل والمُخيّب لآمالهم
الخبيثة والتي هي ومنذ البداية قد تجردت ، من كل الاخلاقيات والمعايير الإنسانية!،

انهم دون أدنى شك أعداء الله ورسوله، وما على الجميع إلا التأهب والوقوف إزاء هؤلاء بالقدر الممكن لترتفع راية الإسلام عالية.

من المعلوم إن تعاون بعض المنتفعين مع العدو الصهيوني هو الكفر والجرم الذي يجب التصدي له وبكل الوسائل المتاحة، وبالدرجة الاساس الاقتصادية منها، ونحن نقول لمثل هؤلاء الذين اعتادوا الكيل بمكيالين، نقول لهم هيا ارجعوا إلى ماهو صح ويصب في مصلحة الصالح العام.

هل يكفي ماقد حصل؟!

دهونا نتذكر قوله تعالى (وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون).