يا صاحب الزمان..!
الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

مقالي هذا يختلف عن بقية المقالات؛ كون اليوم نحن نمر بمرحلةعصيبة (لتكالب كل قوى الشر علينا).
نحن اليوم نحتاج الى الشحن والتكاتف الروحي والتمسك بالحبل الممدود بين السماء والارض ونسال الله ان يمن علينا بمنه وصبره وقوته وان نكون تحت عناية والطاف صاحب العصر والزمان “عج”.
صاحب العصر والزمان “عج” هو سندنا اليوم، منه نستمد العزيمة والقوة، وكيف لا وهو بقية الله في ارضه، والموعود بنصر منه تعالى.
اليوم البشرية ولا سيما نحن السائرون على نهج محمد وال محمد بحاجه ماسة ان يكون لدينا كما كان سابقا ارتباطا روحيا و معنويا اقوى لان عدونا بدا في غيه وجرمه واعماله الوحشية.
لدينا من السلاح ما يكفي لقهره لكننا بحاجة الى دعاء والطاف صاحب العصر والزمان”عج” باذنه جلت قدرته. عندما ننادي ونقول يا صاحب الزمان “عج” فاننا نسال الله سبحانه وتعالى، بحق امامه الغائب ان ينصر هذا المحور، وان يكون الطاف صاحب الزمان، معنا في كل خطوة وفي كل رمية وفي كل صلية، كي نذيق هذا العدو المتجبر المتكبر وكل من يقف خلفه درسا لا يستطيع ان ينساه، وضربة لا يستطيع ان ينهض بعدها.
اية نهضة فبصاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف، اوهو أملنا ومنه نستمد قوتنا وعزيمتنا، لدحر اعداء الانسانية والبشرية وكلنا ننادي يا صاحب الزمان “عج”..




