هل تورطت اسرائيل في عدوانها الجديد على لبنان؟!
الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

ان المتابعين للاخبار وبشكل خاص بعد ما يقارب من 48 ساعة من العدوان الجديد على جنوب لبنان، نجد بان هنالك مبادرة فرنسية لوقف اطلاق النار( اجتماع مجلس الامن)، وهو تكتيك او اسلوب شيطاني، تلجأ اليه الدول الاستعمارية، عندما يكون موقفها او موقف عملائها صعبا.
تلجأ تلك الدولالى ادخال المجتمع الدولي ومجلس الامن والامم المتحده في المعادلة لاعطاء القرار صفة قانونية ودولية والزامية.
بعد اقل من 48 ساعه من بدء العدوان وجه ولقن ابطالنا واخوتنا في حزب الله هذا الكيان الغاصب دروسا حيث قصفت عشرات الاماكن العسكرية والامنية الحساسة، وعلى اثرها استشعر هذا العدو ومن يقف خلفه، بان استمراره بهذه الحرب وبهذا المنوال سوف؛ تكون تبعاته وثمنه غاليا جدا على هذا الكيان اللقيط.
تسارعت هذه الدول وكما قلنا في اكثر من مناسبة، انها والكيان الغاصب، تبدا ايامها الاولى بعرض العضلات، وبعدها تبدا بتقبيل الايادي والارجل، ووتشرع الوفود المكوكية، بغية وقف اطلاق النار.
هذه المرة المعادلة وقواعد الاشتباك والشروط حتما سوف تختلف وبطبيعة الحال كما كانت في الغزوات السابقو فان حزب الله هو من سيفرض هذه الشروط على الكيان الصهيوني.
حيث غعليه دفع ثمن غال منذ يومه الاول لهذا العدوان، وحيث وبحسب ما ينشره مواطنيه؛ من مقاطع فيديو نجد بين اهدافا حساسة كثيرة، حيث تبعد عشرات الكيلومترات عن الحدود اللبنانية، قد تعرضت الى اصابات مباشرة.
هذه الصواريخ والمسيرات قد حققت اهدافها، مع العرض أن حزب الله ومحور المقاومة لم يستخدموا لحد الان، الا الجزء اليسير والقليل من ترسانتهم، ولم يستخدموا بعد الاسلحة الحديثة والدقيقة والبعيدة المدى.
اذا ان المؤشرات الاولية وتحركات دول الاستعمار كلها تؤكد بان هذا الكيان كما في الغزوات السابقة قد تورط هذه المرة ايضا لانه قد وضع يده في عش الدبابير ومن يضع يده في هذا العش، عليه ان يتحمل اللسعات والالم فالعدو بدا هذا الحرب ونحن من ينهيه وبالشروط التي نحن نريدها….
أنتم بداءتم ونحن من سينهي..




