الثلاثاء - 16 يونيو 2026

كل ما أتستعت أرض المقاومة ضاقت على الصهاينة وادواتهم في المنطقة..!

منذ سنتين
الثلاثاء - 16 يونيو 2026

عباس الموسوي ||

مع كل التفجيرات والتفخيخ والحرب الطائفية وانواع الجرائم التي استخدمها الصهاينة وحركوا كل ادواتهم في العراق والمنطقة لكن النتيجة هزيمتهم كانت تاريخية و تبلور جيش عقائدي الحشد الشعبي يحسب له حساب الف وغير المعادلة في الداخل والخارج والتحمت المقاومة واصبحت اقليمية وشكلت غرفة عمليات واحدة وتوحد خطابها واهدافها ضد الصهاينة واصبحت ذات قدرة عسكرية نتيجة الميدان والتدريب العملي في خوض الحروب الحية وتطورت ستراتيجيتها واصبحت اليوم يشار لها وتقابل الناتو بحجمه وتأثيره واصبح لها حلفاء ودولة ومؤثرين في السياسات الداخلية والخارجية ولهم حواضن شعبية عقائدية.

لذلك ما حدث للمقاومة من عملية في لبنان نحن محزونون ومتألمون على اهلنا واخواننا في لبنان المقاومة لكنها لاثؤثر بل تزيد المعنويات والتاريخ يشهد لهم والمواجهات كانت أكبر وكانت المقاومة في لبنان لاتملك هذا الدعم والتنسيق وقوة النار والعلاقات بل العكس اليوم قوية ولاتهتز

وعملية الصهاينة دليل استحالة اختراقهم المقاومة والوعي الذي تشكل عندها لذلك لجؤا الى عملائهم في الخارج مع الدول والهستيريا جعلتهم يبحثون عن اي عملية لاستعادة معنويات مؤسسات المنهارة من عملية الطوفان إلى الحصارو الخسائر الاقتصادية ومحاصرتهم في البر والبحر وجزء كبير من الجو والعالم اليوم و الراي العام فضحهم ولم يستطيعوا اعادة هيبة هذا الكيان المؤقت الى مابعد الطوفان ولو كانوا يستطيعوا لفعلوا لذلك ينفذون من خلال عمليات تصور ضعفهم وهلعهم ويريدون فك الحصار عنهم لقد فقدوا كل هيبتهم واتضح ضعفهم اهون من بيت العنكبوت كما عبر عنها السيد .

نقول للشامتين الانذال من حكام الخليج ومن في إطار هم أن المقاومة اللبنانية بخير وازدادت قوة وهي تشاهد الصهاينة محاصرين ولجؤا الى عمليات باهتة بعدما مؤسساتهم الاستخبارية تهدمت إثر صواريخ المقاومة وحولتها أنقاض

والنتيجة من توفوا من المقاومة هم شهداء والمصابين اعتبروا الجروح وسام وقصة تحكى إلى اولادهم ليرثوها وهذه لايفهمها الصهاينة الذي يرفس من الحصار الخانق.

تحية وألف تحية لمجاهدين المقاومة في كل بقعة متواجدين فيها .
والخزي والهزيمة لأعوان الصهاينة والشامتين من الاقزام في كل مكان.