الأربعاء - 17 يونيو 2026

القائد والقيادة / 3/ وسائل التأثير القيادي

منذ سنتين
الأربعاء - 17 يونيو 2026

الباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||


تتعدد وسائل التأثير، التي يمكن أن يستخدمها القائد، للتأثير في الجماعة. فقد يكون التأثير عن طريق الوسائل الآتية:
(أ) منح المكافآت على الجهد المبذول، وتلقى هذه الوسيلة استجابات جيدة، لدى أفراد الجماعة، تتمثل في رضاهم وارتياحهم لتقدير القائد لمجهوداتهم.
(ب) إظهار القائد خبرته ومهارته، إذ من المحتم أن يكون القائد على مستوى أعلى من مرؤوسيه خبرة ومهارة، لكي يكتسب احترامهم ويصبح له قوة تأثير عليهم.
(ج) تنمية قدرات أفراد الجماعة، وزيادة تدريبهم وتشجيعهم، وتوسيع مداركهم، يساعد على رفع الروح المعنوية، وبالتالي سهولة التأثير فيهم.
(د) التأثير الشخصي، النابع من تمتع القائد بصفات وخصائص تثير إعجاب المرؤوسين به، ورغبتهم في إرضائه والتشبه به، بل قد يتخذونه قدوة لهم.

3. تحقيق الأهداف المشتركة
تستهدف عملية التأثير في الجماعة، تحقيق الأهداف المشتركة، والمرغوبة لدى الجماعة. وتبرز صعوبة تحقيق مثل هذه الأهداف، إذا تعارضت أهداف القائد، مع أهداف الجماعة وأفرادها. وتكمن كفاءة القائد في معالجة هذا التعارض، بالشكل الذي يضمن إرضاء جميع الأطراف، وصولاً إلى الأهداف المطلوبة، التي تستهدفها عملية التأثير.
وعملية التأثير التي يمارسها القائد، لا يقصد بها التأثير في الآخرين، لاستغلالهم لغايات غير مفيدة لهم، أو مفيدة لقائدهم فقط، بل هي عملية توجيه التابعين، والتأثير فيهم لتحقيق الأهداف المشتركة، والمرغوبة له وللجماعة.
من كل ذلك، يتضح أن القيادة ظاهرة نفسية واجتماعية، تقوم على علاقة اعتمادية متبادلة، بين القائد وباقي أعضاء الجماعة، التي يقودها. ينتج عنها تأثير القائد في الجماعة، ورغبة الجماعة في الانقياد له لإشباع حاجاتها. وأنه لا مجال لوجود القيادة من دون أتباع، وأن بروز القائد في الجماعة وبقاؤه، مرهون بوجود هدف محدد تسعى الجماعة إلى تحقيقه، وأن هذا الهدف، هو نقطة الالتقاء المهمة، بين القائد والجماعة، ومجال نشاطها وطبيعة تكوينها.

ثانياً: مفهوم القيادة
توضح التعريفات المختلفة للقيادة، والعناصر المشتركة بينها أن “مفهوم القيادة” يعد مشكلة بالغة التعقيد، في حياة المجتمع الإنساني. ذلك أن القيادة مستويات وأنواع متعددة، منها: القيادة الإدارية، والقيادة العسكرية، والرئاسة، فضلاً عن الفرق بين الرئيس والقائد.
مفهوم القيادة
• يقصد بالقيادة: النشاط الخاص بالقدرة على التأثير في الآخرين، وتوجيه جهودهم نحو أهداف محددة. وهذا يعني أنها ترتبط أكثر، بالتأثير في الأفراد، ودفعهم نحو تحقيق الأهداف المشتركة. ولذا، فهي ترتبط بالفرد أكثر من ارتباطها بالوظيفة التي يشغلها، وتعتمد على مفهوم السلطة الشخصية، أكثر من السلطة الرسمية. إن ظهور القائد، لا يعني بالضرورة أنه يشغل مركزاً من مراكز المسؤولية في التنظيم، لأنه ليس من الضروري أن يكون كل مدير قائداً، أي أن تتوفر فيه المؤهلات، التي تحقق له فاعلية التأثير في غيره.
• إن وجود قائد لأي مجموعة أو تنظيم، لا يمنع ظهور تنظيمات غير رسمية، قد تكون مؤيدة أو معارضة للأهداف التنظيمية. وإن ظهور مثل هذه التنظيمات لا يمثل خطراً، إلاّ إذا تعارضت أهدافها مع أهداف المنشأة.
• ويتضح من العرض السابق لمفهوم القيادة، أنها بمعناها العام، تعني العمل مع الآخرين والتأثير فيهم، لتحقيق أهداف محددة. إلاّ أن نوع القيادة يختلف باختلاف النشاط، الذي تمارسه الجماعة المنظمة، وهل هو سياسي أو إداري أو عسكري؟ لذا، يوصف الشخص الذي يوجه كل نشاط من هذه الأنشطة، بنوع النشاط الذي يوجهه: فيقال، القائد السياسي، والقائد الإداري، والقائد العسكري. وكما يرتبط نوع القيادة بنوع النشاط، يرتبط ـ أيضاً ـ بدرجة التأثير المطلوبة، ونوعية الأهداف المراد تحقيقها.
• فمفهوم القيادة واحد، لكن أسلوب القيادة هو الذي يختلف من منظمة إلى أخرى، تبعاً لنوع نشاطها، وطبيعة الهدف المراد تحقيقه، وظروف البيئة التي تعمل فيها، ومدى توفر الإمكانيات المادية والبشرية.

و فيما يلي عرض، لنوعين من القيادة، هما: القيادة الإدارية، والقيادة العسكرية:
أ. القيادة الإدارية
تعني الإدارة بمعناها العام: تنظيم النشاط الجماعي للأفراد، لتحقيق أهداف محددة. وتعني القيادة بمعناها العام ـ على نحو ما سبق ـ عملية التأثير في نشاطات الأفراد، وسلوكهم، لتحقيق أهداف محددة. وقد تكون عملية التأثير هذه، منصبة على النشاط الإداري، كما قد تكون منصبة على غيره. لذا، فإن مفهوم القيادة في جوهره، أوسع من مفهوم الإدارة، والسلوك القيادي، أوسع وأشمل من السلوك الإداري. ومن الممكن، تصور قيام قيادة على مستوى إداري، عندما تركز الإدارة اهتمامها على عملية التأثير، التي يقوم بها المدير نحو مرؤوسيه، لتحقيق أهداف إدارية محددة.
فالقيادة ـ إذاً ـ غير الإدارة. والقيادة بمفهومها العام، غير القيادة الإدارية، التي يكون محورها النشاط الإداري، الذي يتم في إطار التنظيم الإداري.

ب. القيادة العسكرية
(1)القيادة العسكرية هي فن التأثير وتوجيه الرجال لهدف، بطريقة نحوز بها طاعتهم، وثقتهم، واحترامهم، وولائهم، وتعاونهم، وكلها لابد منها، لإحراز النصر في المعركة، أو تحقيق هدف، أو غرض محدد.
(2 القيادة العسكرية، كغيرها من القيادات، تعتمد على السّمات الشخصية للقائد، وعلى تطبيق الأساليب القيادية المناسبة لطبيعة النشاط العسكري. وهناك نوعان من القيادة، هما:
(أ) القيادة الآمرة: وهي التي تقود من طريق استخدام السلطة والقوة.
(ب) القيادة الاقناعية: وهي التي تدخل العنصر البشري في حسبانها وتجعله في بؤرة اهتمامها، مع ما فيه من تعقيدات، لتنوع وتباين الفروق الفردية، البدنية والعقلية، والقدرات والإمكانيات. وتعتمد القيادة الاقناعية ـ إلى حد كبير ـ على مهارة القائد الشخصية.
(3) تهدف القيادة العسكرية، إلى تحقيق المهمة المحددة لها، وتعمل على التغلب على كافة المصاعب والعقبات التي قد تعترضها أثناء العمل، وفي حالة فقد الاتصال بالقيادة الأعلى وانقطاع الأوامر، فإنها تستمر في تنفيذ المهمة بمبادرة منها، وذلك لتحقيق الهدف العام، وهو النصر في المعركة.
(4) ومسؤولية القائد العسكري ذات جانبين: تنفيذ المهمة، وتنفيذ واجباته الإنسانية تجاه مرؤوسيه:
(أ) تنفيذ المهمة: إن وظيفة القائد الأولى، هي تنفيذ المهمة المعهود بها إليه، ويُعدّ أي شئ آخر ـ مهما كان ـ أمراً ثانوياً.
(ب) واجباته الإنسانية تجاه مرؤوسيه: من مسؤوليات القائد، واجبه الإنساني نحو رجاله، الذي يعد عنصراً مهما في تكوين الروح المعنوية العالية، إذ من النادر تحقيق أي مهمة، من دون الاهتمام بالروح المعنوية، ومن دون اهتمام بإشباع الحاجات الأساسية للمرؤوسين.
(5) وتقاس قدرة القائد العسكري وأهليته للقيادة، بمقدار فهمه لعقلية رجاله وطبيعتهم، ومدى سيطرته عليهم، وقدرته على توجيههم. وإذا كان من المسلّم به، أنه يلزم لكسب أي قتال، وجود السلاح الملائم، وتنفيذ التدريب الكافي، إلا أنه لا بد إلى جانب ذلك، من روح معنوية قوية، تذكيها الدوافع النفسية، التي تحمل الجندي على الإقبال على القتال، وخوض غمار المعركة بجنان ثابت، وعزم قوي. فالحرب نضال، يتطلب من كل فرد أن يبذل أقصى ما عنده، ما فيه من عقل وعضل، ومن قلب وعصب، فالقدرة على القتال تتوقف على ما يملكه الرجال من بسالة، وحماسة، وجلد، ومثابرة، وعزم، ونظام، واحتمال، وإقدام، وهمة وإرادة، وتضحية، وإنكار للذات، ومعرفة، وخبرة، وكفاءة.
والقائد هو، الذي يدفع الجنود إلى التضحية بأرواحهم، وتقبل الموت الذي تأباه الطبيعة البشرية، المجبولة على حبِّ الحياة، وهو الذي يستهوى نفوسهم، ويقود أفكارهم وعقولهم، وهو من بيئة ومستوى عقلي، قد يختلف عنهم، وهو الذي يبث في قواته روح النصر، والغلبة، فيكتسح العقبات ويجعلها هباءً

ثالثاً: وظائف القيادة
تحتل القيادة قمة الهيكل التنظيمي في المنظمة. ويؤدي القائد العديد من المهام، التي يمكن إجمالها في الآتي:
1. التخطيط
ويقصد به تحديد الأهداف، ورسم السياسيات، ووضع البرامج في ضوء الاحتمالات المستقبلية. ويتطلب ذلك من القائد سعة الأفق، وبعد النظر، وحسن الاختيار من بين البدائل المحتملة، ووضع الخطة التي تكفل تحقيق الأهداف.
2. التنظيم
هو الجمع بين مختلف الوسائل المادية والبشرية، المتعاونة في تحقيق الهدف المشترك، وترتيبها أحسن ترتيب ممكن، وتحديد مسؤولية المرؤوسين وسلطاتهم بصورة دقيقة، وتحفيزهم على العمل.
3. التوجيه
هو نشاط القائد المستمر، والمتعلق بإرشاد المرؤوسين لتنفيذ الأعمال الموكلة إليهم، ومتابعة تنفيذها على الوجه المطلوب، وتوجيههم نحو العمل الصحيح، ومنع السلوك الذي يسيء إلى المنظمة.
4. التحفيز
يجب أن يحرص القائد على حق أداء مرؤوسيه، حتى يمكن تحقيق أهداف المشروع بكفاءة وفاعلية، ولذلك فهو يسعى ـ دائماً ـ إلى وضع نظام عادل للحوافز المادية والمعنوية. فالقدرة على العمل، وتوافر المعلومات لدى المرؤوسين، لا تحقق ـ وحدها من دون التحفيز ـ الوصول إلى الأداء المتميز، وتحقيق الهدف.
5. الاتصالات
يجب أن يهتم القائد بإقامة اتصالات مستمرة، ومتعددة، وشاملة، لكل وحدات التنظيم. ويتحقق ذلك بتنظيم الاتصالات من أعلى إلى أسفل، لإصدار التعليمات والتوجيهات والأوامر المتعلقة بإنجاز العمل، ومن أسفل إلى أعلى لتلقي البيانات والمعلومات، كما يعمل القائد، على تنظيم الاتصال مع المنظمات الأخرى، التي تتصل أهدافها بأهداف منظمته.
6. الرقابة
وتعني اهتمام القائد بالرقابة على تنظيمه، وسرعة حل ما يحدث من خلافات ومنازعات، والتصدي بحزم لما يحدث من مشاكل، قد تعوق تحقيق هدف التنظيم.
7. التنسيق
ينسق القائد بين الوحدات المختلفة، وأعضاء التنظيم، ويوجه جميع الاتجاهات الفردية والجماعية في التنظيم، نحو تحقيق أهداف التنظيم، بأعلى قدر من الكفاءة والفاعلية، ويعمل بصفة مستمرة، على تلافي التناقضات بين الحاجات المختلفة، بما يحقق مصالح الجميع. على أن يتم ذلك في جو من المشاركة، التي تتيح للجميع أن يعبروا عن آرائهم، ويسهموا بجهدهم في تحقيق الهدف.
8. اتخاذ القرارات
تتخذ القائد القرارات المختلفة، سواء كانت قرارات تتعلق بالأهداف، أو طريقة تنفيذها، ووضع إستراتيجية التغيير في التنظيم، وتهيئة المناخ لقبولها.
9. العلاقات العامة
يجب أن يهتم القائد بإقامة علاقات طيبة متبادلة داخل المنظمة وخارجها، ومعاونة الجماعة، التي تعمل تحت رئاسته، وتمثيل الجماعة رسمياً، والتعبير عنها أمام الغير.
10. شؤون العاملين
يجب أن يهتم القائد بكل ما يتصل بشؤون العاملين، الذين يعملون تحت رئاسته، ويهتم بتدريبهم، سواء أثناء العمل، أو بترشيحهم للتدريب في مراكز التدريب المتخصصة، وترقيتهم، ونقلهم، وتأديبهم.. الخ.
11. النشاط المالي
القائد مسؤول عن أداء واجباته، في حدود ما لديه من اعتمادات، مما يتطلب منه أن يحسن التصرف في تلك الاعتمادات، وأن يحدد أوجه صرفها بدقة.
12. الشورى
وتعني أن يبني القائد أسلوب ممارسته للقيادة على أساس من المشاركة، وأن يبتعد عن الأسلوب الاستبدادي، وسلطة الجزاء بقدر الإمكان. كما يجب عدم تركيز السلطة في يده، والعمل على تفويض أكبر قدر منها، وعليه أن يدرك البواعث الإنسانية، ويوجهها وفق قيم التنظيم.

رابعا – صفات القائد:
1 ـ أن يكون ذو شخصية قوية ومحببة
2 ـ أن يكون ذو مرونة عالية ليستطيع تكييف نفسه مع المواقف التي لا يمكن تغييرها
3 ـ أن يمتاز بالحلم وسعة الصدر لتقبل كل ما يصدر عن أفراد المجموعة
4 ـ أن يمتاز بالحكمة والشجاعة
5 ـ أن يكون قدوة حسنة للجماعة ( الخلق والسلوك )
6 ـ أن يكون لديه القدرة على إدارة وقته ( دورة خاصة حول الوقت)
7 ـ أن يكون قادراً على اتخاذ القرارات السليمة
8 ـ أن يتصرف على مستوى المسؤولية لأن القيادة الناجحة ترتبط بالإقدام وليس بالإحجام
9 ـ أن يكون متطلعاً إلى الأمام فالقيادة تتطلب العمل المتواصل لإحداث التغيير و التطوير لكي يجعل من
يوم المنظمة أفضل من أمسها و غدها أفضل من يومها.
10ـ أن يُؤثر المصلحة العامة على المصلحة الخاصة ويعمل على إنجاز الأعمال بكفاءة و فاعلية.
11 ـ أن يكون دقيقاً في اختيار عناصر المجموعة بما يتناسب و طبيعة المهمة الموكلة إليه ويشجب كل مظاهر التحيز بعيداً عن المحسوبيات والمنفعة المادية.
12 ـ أن يكون متفهماً لأهداف المنظمة مقتنعاً بها مؤمناً بامكانية تحقيقها .
13 ـ أن يكون لديه القدرة على تقريب وجهات النظر ضمن المجموعة واستنباط العبر التي تخدم في حل المشكلة المطروحة .
14 ـ أن يكون على مستوى عال من الحنكة حتى يتمكن من تنظيم المواقف الفوضوية.
15 ـ أن يحترم نفسه ويحترم الآخرين ويستمع لهم
16 ـ لديه القدرة على مساعدة الآخرين على النمو ليتمكن من تشكيل فريق عمل يتصدى لأصعب المهام
17 ـ أن يكون قادراً على تكوين موقف عقلي إيجابي ولا يتأثر بما هو سلبي , ( حياتنا هي نتائج أفكارنا )
18 ـ لديه القدرة على التركيز والإنضباط لأن القادة لا يفقدون التركيز أبداً فهم يركزون أبصارهم على الصورة الكبيرة
19 ـ أن يكون قادراً على الإعتراف والإشادة والمكافأة ( يجب أن تكون كلماتنا مثل الهدايا)
20 ـ لديه القدرة على تحقيق التوازن لأن الأداء المتميز المتوازن يأتي من الموازنة بين العمل والترفيه
21 ـ لديه قوة حماس جيدة لأن الحماس له أثر كبير على الناس فسوف يزيد إنتاجهم ويتوقون لأن يكونوا تحت قيادتك.

ويرى ج. كورتوا في كتابه “لمحات في فن القادة” 17 صفة للقائد هي:
1. الهدوء وضبط النفس .
2. معرفة الرجال .
3. الإيمان بالمهمة.
4. الشعور بالسلطة.
5. البداهة والمبادرة وأخذ القرار.
6. الانضباط.
7. الفعالية.
8. التواضع.
9. الواقعية.
10. الدماثة والعطف.
11. طيبة القلب.
12. الحزم.
13. العدل.
14. احترام الكائن البشري.
15. إعطاء المثل.
16. المعرفة.
17. التنبؤ.
ملاحظة مهمة جداً :- ليس المهم هو …فقط امتلاك هذه الخصائص القيادية بل الأهم والاهم هو القدرة على توظيفها بالطريقة المناسبة لمواجهة الظروف المختلفة .

خامسا – واجبات القائد وحقوقه
الواجبات
1) اتخاذ الاحتياطات اللازمة لأمن الأفراد والعمل.
2) تقسيم العمل بحيث يتناسب مع قدرات العاملين ويحقق الأهداف المرسومة.
3) تطهير الأفراد من عناصر الفتنة والتخذيل.
4) العدل بين الأفراد في المعاملة, وإسداء النصح لهم دوماً.
5) المشاورة.
6) إشاعة ثقافة الحوار وتقبل الرأي الآخر عند الأفراد.
7) إعداد قادة المستقبل.

الحقوق
1) اطاعة القائد.
2) مناصرته وتأييده والدعاء له.
3) مناصحته وتسديد رأيه.
4) الالتزام برأيه النهائي.
5) الالتزام بإنجاح فريق العمل الذي كونه.
يتبع ان شاء الله / 4
سادسا – مشكلة ضعف القيادة وحلها