الى برلمانيات الشيعة انتن وين..ويانه لو علينه؟!
باقر الجبوري ||

وقبل الدخول في الموضوع نتسائل !!
كم لدى احزابنا وتياراتنا الشيعية الاسلامية من نائبات في البرلمان وكم لدينا من قانونيات تم تعيينهن في الدولة باسم احزابنا الاسلامية !!
وكم لدينا من اعلاميات اسلاميات ومحجبات تصرف عليهن ملايين الدنانير كل شهر من رواتب ومخصصات وكم لدينا من دورات اعلامية لناشطات في المجالات القانونية والسياسية والفقهية !!
ومع ذلك كله فاليوم نقف متحيرين !!
ولسان حالنا يتسائل .. أين انتن يا برلمانيات الشيعة )!!
فلاكثر من شهرين والحرب الاعلامية قائمة في الاعلام والبرلمان والشوارع ومظاهرات في ساحة التحرير وبرامج حوارية اصبحت كحلبات المصارعة او الملاكمة وكلٌ يدلوا بدلوه ومع ذلك فلم نرى لهن حسيسا ولانجوى !!
وكانهن يعملن بالاجرة !!
لادين ولاديانة والضاهر اختصاصهن ( حمايات ورواتب وجكسارات وتاتوا حواجب وعمليات تجميل وتنحيف وحقن سيلكون ) !!
الله يساعدهن !!
ثم ومن بين دخان وغبار تلك المعارك وأمام سكوت مدعيات التشيع يخرج علينا من بين ذلك الركام صوت هادر يستحق الوقوف عنده والاشادة به الا وهو صوت ( المحامية سجى العامري ) وهي تنتفض لدينها ومذهبها ولقيم الرجولة والبطولة التي تربت عليها !
( سجى ) الغير المحجبة تدافع عن الرجل العراقي ( الذي قاتل دا..عش ودافع عن المقدسات ) وتدافع عن مستقبل المجتمع العراقي وتسجل لنفسها وعشيرتها بصمة لم يتمكن الكثير من الرجال من تسجيلها في هذه المرحلة الصعبة !
وهنا ذكرتني هذه العراقية الوطنية بفتاة ايرانية كان واضحا عليها انها غير ملتزمة بالحجاب لكنها وقفت تبكي في تشيع القائد سليما…ني وكانها ابيها او أخوها ثم اخذت تحدث المذيع الذي التقى بها بكلام لم يخطر على بال احد من حب الذوبان في حب الوطن والاسلام والنظام وتشيد بتضحية الشهيد سليما…ني وكانها من مجاهدات الخط الاول !!
وهكذا هي المواقف التي تضهر حقيقة الناس وحقيقة ما في قلوبهم الى العلن في ساعة الشدة والعسرة !!
قد لايكون المثالان مختلفان من ناحية الزمان والمكان والمعتقد الا ان النهاية واحدة وهي أن الوطنية الحقيقية قد توصل الانسان الى المعتقد الصحيح !
وانتن يا برلمانيات الشيعة !
ارجعن للنوم لان السالفة مو يمچن !!
تحياتي ..




