الثلاثاء - 16 يونيو 2026

الى المعترضين والمعترضات على تشريع قانون ينظم علاقاتكم الأسرية..علمونا لطفا كيف ستتزوجون؟!

منذ سنتين
الثلاثاء - 16 يونيو 2026

عبد الجبار الموسوي ||

السؤال الذي اتمنى ان يناقش بجدية، هو لماذا اصلا هناك عقد زواج سواء كان زواح شرعي او زواج مدني؟!

تقريبا كل البشر على الكرة الارضية، لايسمون العلاقة الزوجية خارج عقد الزواج زواجا
حتى في المجتمعات الملحدة، لايتزوجون من امهاتهم مثلا، ,الأصل في عقد الزواج مراعاة الاعراف البشريه والشرائع السماوية.

…الذي اغاض بنات “شحيبر”، ان مشروع قرار التعديل أشار إلى موضوع الاحتكام للفقه الجعفري، وسمي بقانون الاحوال الجعفرية اولا.

رغم انه ليس كذلك لانه يدفع كل ذي ملة الى ملته، ولكن مجرد التفكير بان الموضوع سيجعل من الدين الإسلامي هو أساس التشريع وحتى بدون معرفتهن، بماذا سكون بالمدونه!

مشغلي بنات السفارة اصروا على وجوب مهاجمة الشريعة، واستخراج النصوص التي تبعث على عدم الطمأنينة دون اشتراطات لنوع التشريع وشكله ومضمونه… فوقعن في،فخ معاداة الدين ونبذ الشريعة. وقمن بمهاجمة الشريعة بشكل قاسي وحتى بذيء!

حتى يخضع النائب للاعلام ويبتعد عن مقاصد القانون وحتى انه يتبرأ من الشريعة واسلمة المجتمع احيانا،

وللأسف وقع المحاورون تحت ضغط الاعلام وضغط اللواتي تم تجنيدهن فبدئوا بالتبرير والتنازل عن أشياء ثابتة في مفاهيم المسلم فاضعفوا الخطاب الإسلامي بدلا من تقويته وجعلوا من مقاصد الشريعة غرضا يرمى!

واتهمهم الاخرون بضعف الحجة بينما كان الأولى ان يتهم البذيئات بذلك المرجعية غير داعمة لهذه الطريقة التي ظهر فيها طلب التعديل لذلك آثرت ان لاتزج بمعتمديها في اتون هذا الصراع بشكل مباشر.

فلقد كان الأولى بالمشرع في مجلس النواب الاحتكام إلى اصل الدستور والقدرة على انتزاع النص القانوني وتبريراته من مضامين الشريعة.

وهذا يجرنا الى القصور في تدريس القانون بما يتناسب مع الفقه الإسلامي واستخراج المواد التشريعية من اصول الشريعة. رغم وجود كليات قانون في جامعات انشئها الاسلاميون ويمولونها.

ولكنها تفتقد إلى القدرة على صنع القوانين الإسلامية والتشريعات القانونية التي تستلهم روح الاسلام ومقاصد الشريعة