هل ما يحدث في البيت الشيعي حالة صحية ، ام انشفاقات؟!
الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

داء ومرض الانشقاقات اصبحت ظاهرة مألوفة في المشهد السياسي العراقي فلم يسلم منه الشيعة ولا السنة ولا الكرد .
هل يشهد البيت الشيعي انشقاقات جديده؟
قراءنا وتابعنا في الصحف والاخبار ما تم تداوله عن وجود خلاف كبير بين الاطار التنسيقي ورئيس الوزراء وان هنالك شروطا ومطالب فرضت على رئيس الوزراء من قبل الاطار كون ان رئيس الوزراء قد تم ترشيحه من قبل الاطار.
ولو رجعنا الى الوراء قليلا لوجدنا ان البيت الشيعي بشكل عام شهد العديد من التصدعات والانشقاقات بين صفوفه وكان لحزب الدعوه والمجلس الاعلام الحصة الاكبر وحصة الاسد في هذه الانشقاقات فضلا عن انه بقية المكونات سنية والكردية ايضا حصلت فيها ما هو اكبر مما موجود في البيت الشيء.
لكن ما يهمنا هو الوضع في البيت الشيعي كونهم يمثلون الاغلبية والمؤشرات تدل على ان في نية رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب وكالة ايضا تاسيس حزب او المشاركة في الانتخابات الجديدة بعنوان جديد غير العنوان التي تم ترشيحهم بها الا وهو الاطار التنسيقي فهل هذه تعتبر حالة صحيه وضروريه للبيت الشيعي ؟
ام ان هذا التشرذم والانشقاقات سوف يؤثر تاثيرا مباشرا وكبيرا على قوة القرار ونوع القرار ومن يتخذ القرار حيث هذا التشرذم وهذا الانشقاقات حدثت في ظروف غير طبيعية وغير صحية لذلك سوف يكون لها تاثيرا سلبيا وانعكاسيا على قرار الشيعي وقرار الاغلبية حيث وجدنا سابقا كيف ان مكونات البيت الشيعي في بعض الامور والقرارات وقف احدهم بالضد من الطرف الاخر.
في الوقت الذي الاثنان يمثلان نفس المكون فان كان هذا الانشقاق او ولادة احزاب جديدة بشكل سلمي وباتفاق الاطراف وليس بتخطيط وايادي خارجيه ( نظرية المؤامرة ) عندها ممكن القبول بها,
لاننا بالنتيجة سوف لن تؤثر على عدد وقوة القرار الشيعي اما اذا كان هذا الانشقاق بتوجيه خارجي وتطبيق لاجندات بديلة للاغلبية الشيعية ومن نفس المكون ومن داخل نفس المكون لكنهم يمثلون المدرسة الامريكية والمدرسة التي تحارب وستحارب الفكر الشيعي وتريد فرض واقع وشخصيات جديدة من المحسوبين على هذا المكون.
لكنهم يعملون بعقلية مناوئة وبالضد من عقلية المدرسة الشيعية والايام القادمة سوف تكشف لنا حقيقة هذه الامور وكيف يفكرون وماذا يمثلون فلننتظر قادم الايام وما سيظهر لنا على السطح من الجبل الجليدي الذي كان غاطسا .




