انه كلام مفرح مبكي..!
الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

في أحد شبكات التواصل الإجتماعي كَتبت اخت من أهالي الموصل ومن أتباع المذهب السني، عندما اشاهد الشيعة وهم يهرولون في مراسم ظهر يوم عاشوراء ويرددون “لبيك ياحسين”، كنت أقول لزوجي بتمسخر!!؟
( أين كان هؤلاء عندما قتل الحسين)؟
ولكن عندما احتلت الموصل من قبل عصابات داعش، هرول رجال الحشد الشعبي من الجانب الأيسر لمدينة الموصل بإتجاه الجانب الأيمن، ومن زقاق الى زقاق يتتبعون الدواعش، لتحريرها وشعارهم فقط “لبيك ياحسين”،
عندها أدركت أن هذا الشعار حقيقة، وإننا والى الأبد مدينون له، ونعتذر من الحسين “ع” وأنصاره الأوفياء.
يا سيدي ويا مولاي ابا عبد الله هذا حال شيعتك من بعدك من هم محسوبون على شيعتك يتاجرون بنهجك والباغضين يتشمتون ويلعنون ويسبون وقلة قليلة ما زالوا يسيرون على نهجك باخلاص وكما رسمته سيدي ومولاي هذه الامراءة نطقت بالحق ولو بعد حين قالت الحق واوضحت رايها وابرئت ذمتها.
نعم سمعنا من هنا وهناك من ابناء العامة وانفسنا بعد ان راءوا تضحيات السائرين على نهج الامام الحسين ع وكيف انهم يقدمون ارواحهم قرابين من اجل العراق وارضه والمقدسات ومن اجل اماكن يعتبرون هذا المجاهد كافراً وملحدا لا بل وحتى نجسا ،،،،
لكن بعد ان شاهدوا من هم محسوبين عليهم من المسؤولين وكيف يتاجرون بهم وشاهدوا الدواعش كيف انهم بعيدون كل البعد عن الاسلام ودين الله شاهدوا ظلم وفساد داعش بأعينهم عندها قلة قليلة هداهم الله و نطقوا بالحق.
بل الكثير اتهموا ابن البصرة بانه يسرق ثلاجة من الموصل ولو حسبناها على قول اهلنا نحسبها حساب عرب ثلاجه مستعمله من الموصل الى البصره اجره النقل 200 اكثر من 200,000 دينار بينما هو في اسواق البصرة ممكن ان يحصل على هذه الثلاجة بل افضل بربع او نصف هذه القيموالسعر،،
ياسيدي يامولاي يا اباعبدالله هذا هو حال شيعتك يا ابا عبد الله اتهموا بالسرقة وبالقتل وبالارهاب وبالخطف والتنكيل لكن هيهات لا يمكن حجب الشمس بالغربال الحقيقة تكشفت والامور توضحت.
والان هم بانفسهم يقولون الحق ومن فمك ادينك فشكرا لهذه المراة الموصلية وكل من نطق بالحق (( ولو بعد حين )) نعم واكثرهم للحق كارهون قد يكون كلامها غير مقبول عند الاغلبية من سكنة الموصل او الواجهة الغربية لكنها ابرءات ذمتها امام الله وقالت الحق وليس الا الحق والحق ابدا ودائما مع شيعه علي (الحق مع علي وعلي مع الحق) ونهج الحسين اوضح من شمس الظهيرة …..
ظهيرة يوم تموز واب…




