ما هو معناها..وكيف!؟
مازن الولائي ||

٣٠ صفر ١٤٤٦هجري
١٤ شهريور ١٤٩٣
٢٠٢٤/٩/٤م
للان لم تستفيق أمريكا من كابوس السيد روح الله الخُميني العزيز.. ولازالت تحاول تفسير ما حدث لها وكيف أخفقت أجهزتها الأمنية والمخابراتية وعميلها الكبير الشاه، وتحولت إيران بئر المال والنفط ومقهى الرخاء في الشرق الأوسط برمشة عين إلى أمة يحركها رجل كهل لا يملك سوى مسبحة وتربة من طين وفراش لا يطمع فيه فقير ولا محتاج! للان غير مصدقة أن قوة تنمو في مناطق يفترض إنتهت أمريكا وإسرائيل من تصفيرها من الإسلام الحقيقي!
فكيف تصدق ما يجري وأن الأمة الايرانية أصبحت امم ومحور يتشظى ويتكاثر وينتشر وعراب ذلك كله إيران الإسلامية، لتمتد جبهة من المقاومين من إيران إلى لبنان والعراق وسوريا واليمن والبحرين ونيجيريا وغيرهم سيلحق بهم بإذن الله تعالى.
كيف وهي من ملئت العراق عملاء ومرهونين لسفارتها نساء ورجال، الله وحده يعلم ما قدمّن للسفارة من فروض طاعة وولاء جعلهن بهذا العويل والصراخ للتقارب العقائدي بين شعبي إيران وشيعة العراق!
الشيعة المخلصين منهم ومن فتحوا الأرواح قبل البيوت والسرادق والمواكب والأصوات تنادي “إيران والعراق لا يمكن الفراق” كيف لا تترجم صور القادة من شهداء لبنان وإيران واليمن وباقي المحور على طول طريق يا حسين على أنها تقترب من يوم لن تجد لا هي ولا عملائها المعروفين والمشخصين لا يجدون مأمن ولا كهف يخلّصهم من ثورة وعي وطوفان بصيرة سيقلع جذورهم كما قلع روح الله الخُميني العزيز جذورهم من إيران الإسلامية وهذا يوم لن يكون بعيد بالغ ما بلغ الزعيق!
ما يخشونه أن يعرف الشيعي العراقي دور إيران في الواقع وفي الروايات لأن هذا الوقت هو نهاية مطاف السفلة ومن علت رتبته في محاربة عقائد الشيعة وحينها لا مندم!
“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..




