معجم الكلمات العامية..درِيع..!
تفي مطشر الشحماني ||

وهي من كلمات السب والشتم غير القاسية والمحببة أحيانا وقد تقال للمزاح، فهي تعني: ساذج، فطير، يقول الكلام على علّاته، بليد، فيقال مثلاً:
– هذا فد واحد دريع يسوگها بتبنها شمفهمه
– يمعود هو هذا الدريع هم ينزعل منه
– غثني هواي هذا الدريع
– دخل يولي هذا الدريع شمفهمه يحچي
ذكرها الشيخ الحنفي في معجمه ج3 ص51 فقال: (دريع) أي بليد ثقيل الدماغ أخذاً من الدرع السميك.. وقد يقال للمرأة أو البنت ( دريعة) وذلك نادر، كما يراد بالدريع من لا يرعوي ولا تؤثر فيه القوارع والزواجر.
نَشمي
وتعني: الرجل النبيل، الخيّر، صاحب المروءة، الشجاع، صاحب اليد البيضاء، الكريم، المعطاء، فيقال مثلاً:
– زلمه نشمي ولا أخيره عليك.
– رجل نشمي والنعم منه
– والله كلهم نشامه وخوش ناس
– نشمي وإبن حموله وگول وفعل
وفي الشعر الشعبي قيل:
نية الدخان فزعة تحشم النشمي إعله نار
وبوگة النجمات تطلع من يمد روحه النهار
وصدگ ليش اشوفن وجهك بلعب الزغار.
وهي من الفصيح: النشمي: الشامخ الصلب، الغني بأخلاقه بكرمه وبحسن ضيافته، وهو من النشم، وهو نقط بيض وأخرى سود، وشجر تتخذ منه القسي، والنشم تغير الرائحة، البدء في الأمر، والنشمي الشجاع، سمّوا به بسكون الشين وصوابه بالفتح. ( لسان العرب لابن منظور). أحد الباحثين يقول ان كلمة نشمي ليست من العربية وإنما من العبريه
وتعني الفرد (نسمه) وتلفط (نشمه) لديهم
واستدل بالعهد القديم وفيها ذكر آدم عليه السلام وقال إن الله عزوجل عندما خلق آدم نفخ فيه الروح والنفخ (نشمه)
والنشيم هو الريح العذب فهو نشم أي الرجل المكتمل الرجولة، ثم لتصبح صفة لكل شجاع.
تلُق.. يلُق.. يلقلق
وهي كلمة تطلق على الحذاء أو النعل إذا كان واسعا في اللبس فلا يمسك القدم وإنما تخرج منه القدم في رفعها في السير ثم تعود لوضعها عند وضعها على الأرض ثانية، كما تطلق أحيانا للذم على المهذار الذي لا يمسك لسانه الذي يلق في فمه، فيقال مثلاً:
– إشتريتلي حذاء طلع عريض، يلق برجلي من أمشي.
– الحذاء عريض يلق برجلي ما گدرت أمشي بيه
– إنصلخت رجلي من وره الحذاء يلق برجلي
– هذا مو أدمي إلسانه يلق بحلگه ميستحي
– هذا شبيه بس يلقلق
– لا تلقلق لك
وهي من الفصيح: يلق.. الولق: إسراعك بالشيء أثر الشيء كعدوٍ في أثر عدوٍ وكلام في إثر كلام (المعجم الجامع). لق عينه ضربها بيده أو براحته ( المعجم العربي). ولقلقة اللسان: إعجاله في النطق فلا ينطق ولا يتثبت. (المعجم الجامع)
يطرگ أو تطرگ
وهي كلمة تعني أيضا سعة الحذاء أو النعل في القدم وخروج القدم منها في السير مما يؤدي إلى تقرح القدم من الخلف، فيقال مثلاً:
– موتني الحذاء يطرگ برجلي وتورمت ما گدرت أمشي.
– الحذاء جبير على رجلي لازم أحطله طرگة.
وفي الجنوب يقال (تطرب) بأبدال الكاف باء
وهي من الفصيح: يطرق بها أي يضرب بها ( اللسان)
أمبخنگ… بخناگة
البخنگ والبخناگة: وهي أن يغطي الرجل رأسه بيشماغ ثم يلفه على عنقه وكذا تفعل المرأة، ولا يهم إن كان ذلك بغترة أو يشماغ أو فوطة وسواء كان ذلك إتقاء للبرد أو الحزن لمصاب أو للتخفي أوغيره، فيقال مثلاً:
– لاگاني متبخنگ بيشماغة ما أدري وين رايح
– متبخنگ وگاعد ما يقبل أحد يحچي وياه
– لابسله بخناگه أو وجهه ما يگصه السيف
– متبخنگه بفوطتها وما تحچي ويه كل أحد
ذكرها الحنفي في معجمه ج2 ص472 فقال: (البخنق…وتبخنگ: إذا لف رأسه ووجهه بالغطرة فهو متبخنگ.. و(بخنگ وجهه) إذا لف وجهه ورأسه بقماش من أثر البرد أو بقصد التخفي والتنكر.. وفي القاموس: البخنق: خرقة تتقنع بها الجارية فتشد طرفيها حول حنكها.
ويسمي الفلاحون عملية بداية تكون السنابل بالتبخنگ.. فيقولون.. تبخنگ الشلب.. تبخنگ الزرع.
يعلّي
وتعني: يشطف، يسمي باسم الله أثناء الغسل، يطهر، يموص، غسل الملابس والحاجات لملامستها النجاسة، فيقال مثلاً:
– شايل بيده چلب زغير ويريد يسلم علينا گلناله روح علّي إيدك
– أمهاتنا وره مايغسلن الهدوم يعلنّهن، يعني يگولن باسم الله الرحمن الرحيم
– أمهاتنا ميقبلن واحد ياكل گبل ما يعلّي إيده
وهي من الفصيح، فقد ورد في (المعجم الجامع): تعلت المرأة من نفاسها أو مرضها: سمت وأفاقت.




