الاثنين - 15 يونيو 2026

شيبة المُقاومة شيبة الحمد..!

منذ سنتين
الاثنين - 15 يونيو 2026

إياد الإمارة ||

أحمد الله وأشكره بأني على منهج المُقاومة، أُحبهم، أفرح لفرحهم لإنتصاراتهم، أحزن لحزنهم ..
أنا أُحب المُقاومة حباً بديني وعقيدتي والمُقاومة ديني وعقيدتي ..
أنا أُحب إيران المُقاومة، أحب قائدها “دام ظله الوارف” وهو قائدي ومرجعي، وأحب شعبها المُقاوم الثائر الصابر المُحتسب .. من هناك راية الخراساني.
أنا أُحب أنصار الله في اليمن، الحوثيون مُقاومون أشداء لا تأخذهم في الله لومة لائم، من هناك راية اليماني.
وأنا أُحب أبدال الشام، أحب السيد نصر الله دام ظله الوارف، أُحب كل المُقاومة هناك.
وأُحب كل مُقاوم حقيقي في أي مكان من هذا العالم، أُحب مَن يُحب المُقاومة.

أنا لستُ ساذجاً ..
لستُ عاطفياً ..
لا يدخل في قاموس عشقي إلا مَن كان مُقاوماً حقيقياً ..
والمُقاوم الحقيقي مَن كان حسينياً حقيقياً ..
لا تأخذه في الله لومة لائم ..
لا يتعكز على عذر ..
ترك الدنيا خلف ظهره وتوجه صوب الآخرة بكل جوارحه ..
يتصرف كما تصرف زهير بن القين وعابس وجون وشباب كربلاء المُقدسة الذين لم يبلغوا الحلم.
وفي كلامي هذا دلالة واضحة لمَن يريد أن يفهم ..
لن تكون مُقاوماً والمواقف “سيح” ..
لن تكون مُقاوماً وأنتَ تتعكز على الأعذار الواهية ..
لن تكون مُقاوماً وأنتَ تبحث عن الإمتيازات أو أن تعيش بطريقة مُختلفة عن الطريقة التي عاش بها أمير المؤمنين علي عليه السلام والتي عاش بها مؤسس إيران الإمام الخميني أعلى الله مقامه أو الطريقة التي يعيش بها إمامنا الخامنئي المُفدى دام ظله الوارف وهي طريقة حياة المقاومين الآن في ثغور المُقاومة المرابطة.
نقطة ورأس سطر.

أنا مع إيران ..
أُشاركهم بدمي ..
أنا رهن إشارة سيدي وقائدي ومرجعي الخامنئي أفديه بروحي ..
قرأتُ في الروايات بما معناه بأنا لو أدركنا إمامنا المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف نأتيه ولو حبواً على الثلج، وأنا آتيك سيدي الخامنئي -وأنت نائب الإمام الحجة (ع)- حبواً على الثلج أو النار ..
يا سيدي الخامنئي: دَمنا دَمك ولحمنا لحمك وأنا أُقدم رقبتي قبل رقاب الإيرانيين بين يديك.
لبيك سيدي الخامنئي ..
لبيك سيدي الخامنئي ..
لبيك سيدي الخامنئي.

٥ آب ٢٠٢٤