الأربعاء - 17 يونيو 2026
منذ سنتين
الأربعاء - 17 يونيو 2026

علي النقشبندي ||


كتبت بحثا قرانيا حول الظهور، استنادا الى قرآءة موضوعية لسورة بني اسرائيل (الاسراء) استعرضنا فيها تاريخ بني إسرائيل منذ نشأتهم،وتكاثرهم في مصر،وما جرى عليهم في مختلف مقاطع التأريخ المكتوب،بدءأ من الاسباط وموسى انتهاءا بداوود سليمان عليهم السلام مرورا بالسبي الاشوري والبابلي الاول والثاني حتى بعثة عيسى (ع) الى عصر الشتات.

حيث وقع غضب الله عليهم مصداقا للاية الشريفة (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ) مستندين على مختلف مصادر التأريخ وعلى راس هذه المصادر العهد القديم،والعهد الجديد، والسيرة النبوية على ضوء القرآن الكريم وبعض الروايات الواردة بشأن مصيرهم عن ائمة الهل البيت.

باعتباره مهيمنا على الكتب السماوية الاخرى، ولم نرى على طول التاريخ منذ نشوؤهم الى يوم الناس هذا علوا واستعلاءا وفسادا مثل الذي يحصل الان فلسطين منذ اكثر من سبعة عقود، واصبحوا مصداقا تاما للايات الشريفة (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ، وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ، وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْـمِهَادُ) ونحن مستبشرون وواثقون وعلى يقين بوعد الله سبحانه وتعالى بالقضاء على علوهم بانبعاث عباد الله الصالحين من ذوي البأس الشديد،بعد استقراروتقدم الجمهورية الاسلامية.

وقد بشرنا الله سبحانه وتعالى واقسم بفجر انبعاثها،وأنهم من قوم سلمان المحمدي(المحقق في الاديان) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْـمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)والرسول الاعظم(ص)يربت على كتف سلمان حين نزول الآية الشريفة ( وَآَخَرِينَ مِنْهُمْ لَـمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)ويقول (ص) بابي هو وامي ،(لو كان العلم معلقات بالثريا لتناول رجال من فارس).

لقد اعادوا للاسلام حيثيته واصالته وشرافته وقيمته وتقدميته، واعلاء كلمة الله وكلامه،وتعزيروتوقير رسوله الاكرم واعلاء شأنه ورفع ذكره وأهل بيته الكرام المظلومين المضطهدين صلوات الله وسلامه عليهم ابدا سرمدا،فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم،وانها والله لأحدى الحسنيين،والبشارة الكبرى بالظهور، ولتعلمن نبأءه بعد حين