شهيد لبنان شهيد الإسلام السيد فؤاد شكر..!
القاضي حسين بن محمد المهدي ـ اليمن ||

بسم الله الرحمن الرحيم
لقد ارتقى شهيد الإسلام، وفارس لبنان المجاهد التقي والفذ الالمعي والسياسي القدير في لبنان السيد فؤاد شكر شهيدا مغدورا به من قبل الصهيونية اليهودية
والشهادة مقامها رفيع، ولذلك اشاد القرآن بمكانتها مبشرا من نالها بالفوز العظيم (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّـهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)
إن الشهادة تعني الحياة الدائمة، وتعني العزة، وتعني الخلود، فقد جاء في الحديث النبوي (والذي نفسي بيده لولا أن رجالا من المؤمنين لاتطيب انفسهم إن يتخلفوا عني ولا أجد ما احملهم عليه ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله والذي نفسي بيده لوددت اني اقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم اقتل ثم أحيا ثم اقتل)
فأي شرف أكبر من هذا الشرف الذي يود خاتم الأنبياء ان يحصل عليه.
يا شهيدا به انتعش الدين ولاحت
في ذرى المجد مكرمات تروده
جعل الحق في دروب المعالي
شامخات على العدو جنوده
فتكات أذاقت ابن صهيون هولا
من قبيل الجبار حنت رعوده
شفت المؤمنين من ألم الغيض
وأصلت ذيك الشقي بوقوده
وتولى الشيطان في كل واد
صارخا معلنا لليهود جموده
قرعت عينه فصار كفيفا
يتلظى مكبلا في قيوده
رحم الله فؤادا واتاه فضلا
في جنان الفردوس يبقى خلوده
يابني صهيون هذا التمادي
مهلك للباغي ومفني جنوده
فالحذار الحذار من وثبة الليث
فعودوا إليه قبل وروده
والفرار الفرار من صولة الأسد
قبل تزأر من سوحها برعوده
لقد نال الشهيد فؤاد مكانا رفيعا وترك ذكرا جميلا، ونال بشهادته حياة طيبة (وَلاتَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ، فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاهُمْ يَحْزَنُونَ).
إن جهاد حزب الله في لبنان يُكْتَبُ بأحرف من نور، وقد سجل سماحة السيد حسن نصر الله بمواقفة في نصرة الشعب الفلسطيني مايدل على اخلاصه وفضله ورفيع مكانته.
فحسن نصر الله خير البرايا
ناصر للإسلام صقر مهاب
نافذ أمره كمي شجاع
وعلى صهيون فعلا عذاب
رحمة للإخوان في كل قطر
ظاهر علمه بحر عباب
رافع للتوحيد برٌتقيٌ
وعلى المشركين نارٌ وصاب
إن نصرة القضية الفلسطينية والجهاد من أجل تحرير الأقصى لاتتوق إليه إلا نفوس المؤمنين الموحدين الأبرار، ولا يحضى بالشهادة من أجل تحرير الأقصى إلا كُمَل الرجال
فتعازينا الحارة لأهالي واقرباء الشهيد ولحزب الله وقائده سماحة السيد حسن نصر الله حفظه الله وإلى المجاهدين من أجل تحرير فلسطين وإلى قائد الثورة الإسلامية الإمام علي الخامنئي حفظه الله وإلى امام المجاهدين الصابرين ليث الله الغالب قائد المسيرة القرآنية السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله وانصار الله أبناء اليمن الميمون وإلى كافة أبناء محور المقاومة والمجاهدين في فلسطين في هذا المصاب الجلل والذي لايزيد المجاهدين إلا قوة وعزيمة فسيردون بإذن الله على العدو الصهيوني ومن ازرهم على الظلم ردا قويا يقصم ظهورهم ويستاصل فسادهم ويكون نصرا للإسلام والمسلمين وما ذلك على الله بعزيز
العزة لله ولرسوله وللمؤمنين والخزي والهزيمة للكافرين والمنافقين ولانامت أعين الجبناء(وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)




