السبت - 13 يونيو 2026

بداء العام الدراسي 1446..فـماذا اعدت وزارة التربية والتعليم لـه

منذ سنتين
السبت - 13 يونيو 2026

✍ عبد الله علي هاشم الذارحي ـ اليمن ||

*معلوم أن التعليم يشكل أهمية كبيرة بالنسبة للفرد والمجتمع فهو حجر الأساس لتقدم الشعوب والدول لضمان مستقبل متميز،ولذلك تسعى كافة الدول للإهتمام الشديد بالعملية التعليمية ،وبكل عناصرها المشتملة على (المتعلم، المعلم، المحتوى التعليمي، الوسائل والأساليب والأنشطة،
البيئة التعليمية، التقويم)..

*فتلك العناصر تتفاعل مع بعضها البعض
ويؤثر و يتأثر كل عنصر في الآخر وترجع أهمية هذه العناصرفي كونها الأساس التي تعتمد عليها العملية التعليمية لكي تنجح ،
وتحقق الأهداف المرجوة،وفي حالة وجود تقصير أوخلل في أحد تلك العناصر سوف يؤدي ذلك إلى وجود خلل في العملية التعليمية بأكملها…

وبما أن التعليم مسؤلية الجميع تبقى الحكومات هي المسؤولة في نهاية المطاف عن التقدم على طريق تحقيق الأهداف العامة والخاصة للتعليم، فالحكومات في البلدان الفقيرة والغنية على حد سواء،هي التي تتحمل مسؤولية الوفاء بالإلتزامات في مجال التعليم وخططه وتنفيذه ومخرجاته، وهي المسؤلةعن تحسين جودةمستوى التعليم من خلال قيامها بمسؤلياتها المتثلة في التالي:-

1- تقوم الحكومة بوضع كافة الخطط والسياسات والإستراتيجيات اللازمة
لتحسين جودة التعليم وتحديد الأهداف
والمعايير التي يجب تحقيقها..

2- تخصيص الموازنة العامة اللازمة
لدعم وتطوير التعليم من خلال توفير الأموال لبناء وتجهيز وترميم المدارس، وطبع الكتب المدرسية – المحتوى التعليمي -والأدلة الخاصة بالمعلم وشهائد المتعلم، وتوفير الوسائل والأجهزة والمعامل، وتوفير رواتب المعلمين والموظفين..

3- تطوير وتحديث المحتوى التعليمي..
4- تدريب وتأهيل المعلمين والأخصائيين
والإدارة المدرسية والمشرفين لتحسين مهاراتهم لكي يقوموا بأعمالهم المتمثلة
بالتخطيط والتنفيذ والإشراف والتقويم..

5- تقوم الحكومة ممثلة بوزارة التربية
والتعليم بمراقبة وتقييم أداء الجميع
للتأكد من تحقيق الأهداف المحددة وتحديد المجالات التي تحتاج الى
تطوير، وهذا لن يكون الا من خلال الإشراف والتوجيه التربوي والتقيم
للمعلم والإدارة المدرسية..
6-تعمل الحكومة على ضمان توفير
فرص التعليم لجميع الفئات العمرية بما في ذلك ذوي الإحتياجات الخاصة..

مماسبق وغيره يتبين ان التعليم مسؤلية الجميع ولـكـن في اليمن للعام العاشر
نجد أن العدوان والحصار كان لهما بالغ الأثر على التعليم في اليمن، فماذا اعدت وزارة التربية والتعليم للعام الدراسي 1446هـ؟
الجواب يقول ان الوزارة لم تقم بمسؤلياتها على اكمل وجه للآن ونحن
في الأسبوع الثالث من بداية العام الدراسي..
فلم تقم بتوفير المنهج المدرسي ووسائله ولم تقم بدفع رواتب المعلمين والموظفين، رغم وجود صندوق المعلم الا انه في العام الماضي صرف حافزا واحدا وبالنصف الثاني حافزين للمعلمين بواقع 90 الف ريال لكل معلم،على مدار العام الدراسي بالكامل…

ختاما الكلام عن واقع التعليم في اليمن كثير ومشاكله كثيرة ولكن بصفتي مشرف تربوي اقول:- التعليم مسؤلية
الجميع وعلى الجميع القيام بمسؤلياتهم بنشر الوعي وحث اولياء الأمور على الدفع بأبنائهم للمدارس.. والمشاركة في دفع المساهمة المجتمعية رغم انها ليست حلا،لهذا يجب على الوزارة الآن صرف الحافز شهريا وضم الموجهين والمشرفين وكافة الإداريين للحافز،خاصة بعد أن تم اضافة اوعية ايرادية جديدة الى صندوق المعلم..

وعلى وزارة التربية والتعليم توفير الكتاب المدرسي كون الموجود في
المدارس طبعة قديمة وتالف،
ولانجعل من العدوان والحصار شماعة
نعلق عليها الفشل فالعدوان بقطعه
للمرتب هدف الى اغلاق المدارس،
ولكن نقول له التعليم استمر وسيستمر،
وليعلم الجميع أن المفاوضات جارية لصرف المرتبات،وليشعروا أن التعليم مسؤلية الجميع،وأن تعليم ابنائنا يقع
على عاتقنا جميعا،
عموما نأمل من الوزارة وجهات الإختصاص مراعاة ماسبق وتنفيذ المطلوب والله المعين؛^