الجمعة - 15 مايو 2026

سرقات كويتية مُستمرة وصمت عراقي مُستمر..!

منذ سنتين
الجمعة - 15 مايو 2026

إياد الإمارة ||

قلنا لأكثر من مرة إن الأساليب الثأرية الإستفزازية الكويتية ضد العراق غير مناسبة ولا تُحقق أمناً وطنياً للكويتيين وستكون مردوداتها عكسية عليهم فقد يأتي الله تبارك وتعالى للعراق بسياسيين لن يسمحوا للكويت بسرقة العراق ويحاسبوها على ما إرتكبته من جرائم ثأرية غير مُبررة ضد العراقيين.

نحن لسنا من صدام ..
لسنا مع إحتلاله للكويت الشقيق والإضرار به وسرقة مُقدارته ..
لم نقبل لصدام جريمته في الكويت ..
وجريمة الكويت بعثية صدامية بإمتياز ..
الكويت هي نفس الكويت التي دعمت صدام ذات يوم ووقفت معه وهو يضطهد العراقيين ويسومهم أنواع العذاب، كانت الكويت تمد يد العون لصدام ضد شعبه ..
وصدام ليس رجلاً هو شخص غادر وبالتالي لم يحفظ للكويتيين دعمهم له وإنقلب عليهم وحدث ما حدث في الكويت من جريمة بعثية.

لكن القرارات الأُممية أعادت للكويت حقوقها من العراقيين كاملة وكل ما سلبه البعث الصدامي من الكويت دفعه الشعب العراقي ..
ويبدو إن الكويت غير راضية بهذا التعويض وتريد من الشعب العراقي أن يدفع أكثر!
أن يدفع مالاً وأرضاً ومياهاً ونفطاً ..
الكويت تريد من العراقي أن يدفع أمناً ويعيش رُعباً لكي تشفي غليلها من جريمة صدام وحده ضدها!
فهل هذا مقبول من دولة الكويت؟

الكويت سرقت الأرض العراقية وتعدت على الحدود العراقية ..
وسرقت حقل الدرة النفطي ..
وها هي تسرق النفط العراقي والغاز العراقي من ملك عراقي خالص أسمته حقل “النوخذة”!

النوخذة الحقل ملك عراقي خالص استولت عليه الكويت عام (٢٠١٤) بعد القرار الأميري الكويتي (٣١٧) ..
مساحة هذا الحقل العراقي المسروق من الكويتيين تقدر بحدود ٩٦كم مربع، ويُقدر حجم النفط فيه بحوالي (٣) مليار برميل نفط خفيف، و(٥) ترليون قدم مكعب من الغاز ..
حقل النوخذة عملية سرقة كويتية جديدة من العراق مقابل الغزو الصدامي لها!

الكويت تعول كثيراً على الجبن السياسي العراقي ..
تعول على رخص السياسي العراقي الذي يبيع نفسه بثمن بخس ..
لذا تسرح وتمرح في العراق كيف ما تشاء ..
الكويت لا تخشى شيئاً في العراق ولا يخيفها السياسي العراقي الذي يحلم بزيارة الكويت وإستجداء ما يمكن إستجدائه من دواوينها ..
هذا ما يدفع بالكويتيين لأن يسرقوا من العراق بإستمرار ..
شوارب بعض الساسة لا قيمة لها.

ولكن لا يندفع الكويتي كثيراً ..
ستدفع الكويت الثمن غالياً ذات يوم ليس ببعيد ..
سينتهي عهد هذا السياسي “الحافي” المُتخلف قريباً ..
سينتهي عهد السياسي “المگدي” الجوعان قريباً ..
وسيأتي من يُعيد الأموال العراقية بفوائدها وسيندم الكويتي كثيراً ولات ساعة مندم ..

أنا أدعو لحملة شعبية منظمة تُوقف السرقات الكويتية من العراق، حملة تُحاسب الكويت والسياسي العراقي المُتخاذل

١٥ تموز ٢٠٢٤
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed