نراه قريبا..قريب جدا..!
علي الفتلاوي ||
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكرى
أن شهري محرم الحرام وصفر الخير
هذين الشهرين يمكن نسميهما شهري التعبئة الروحية والفكرية والقلبية للإنسان المؤمن الحسيني الذي يريد أن يتزود من عاشوراء اللوعة والحزن والألم والمأساة المحمدية التي وقعت في الطف في يوم العاشر من محرم في كربلاء المقدسة هذه المعركة التي فصلت بين الحق والباطل والتي حقا كانت يوم الفصل ويوم الحق ويوم انتصار الدم على السيف .
هذه الحادثة التي ليس لها شبيه ولانظير ولم ولن تتكرر .
هذه الأيام يجب على الإنسان المؤمن الحسيني أن يرتقى ليصل الى ىساحة القدس الهي ساحت الامام الحسين عليه السلام ويكون من أصحابه وأنصاره قولا وعملا وهذا الطريق متاح للجميع ومفتوح للجميع وعلى الإنسان أن يحطم ويكسر كل الموانع التي قد تكون مانعا لحركته اتجاه معسكر الامام الحسين عليه السلام أو تظهر له أثناء المسير لتعيقه .
لابد من الحسيني المخلص الصادق أن يحث السير اتجاه معسكر الامام الحسين عليه السلام لأن الوقت ضيق.
والفرص تمر مر السحاب والعدوا متربص لنا جميعا
ومع الاسف تجد منا من يشوه ويشكك في تواجد المؤمنين في هذا الحظور الحسيني المهيب والعظيم في كل مكان في هذه الأيام الاليمة والحزينة
علينا دعم وتأييد واسناد هذا الحظور في المجالس الحسينية التي أصبحت اليوم منظرا ومظهرها تغضب أعداء الامام الحسين عليه السلام.
أن هذه الأيام الحزينة والاليمة كفيله بصيانة الإنسان وتنظيفه من إدران واوساخ الدنيا وتحصينه من ارتكاب المأثم والذنوب وجعله معبء ومهيء ومستعد للمشاركة في أي حرب قادمه باذن الله تعالى
والحمد لله رب العالمين
اللهم عجل لوليك الفرج
أنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا




