اخبرتني تعليقاتهم..!
مازن الولائي ||
١ محرم الحرام ١٤٤٦هجري
١٧ تير ١٤٠٣
٢٠٢٤/٧/٧م
عندما اجوب التعليقات على منشوراتي وغيرها أدرك أن أغلب المعلقين قد تم اغتيالهم فكريا وثقافيا من قبل الكثير ممن يروق لهم أسر تلك العقول المحسوبة على الشيعة! لمصالح كثيرة يتعسر تعدادها، وبذلك النهج الظالم والمحرم والخائن لادبيات زيارة عاشوراء البوصلة وحرية العقل وبراهينه والأدوات المخلّصة من الاشتباه والاعوجاج الفكري والعقائدي!
أخبرتني: إنهم اسارى عند من لم يفكر لحظة بمنهج الحسين عليه السلام العميق ولا منهج محمد وآل محمد عليهم السلام الخلاق والمشافي للارواح حين اعتلالها!
أخبرتني: أن الكثير منهم لا يملك فكرة التحرر وكسر القيود والعودة إلى إرادة لم تخلق صدفة لأجل أن تكون جسرا لملذات ذا وذاك!
أخبرتني: أن الكثير باسم الدين وصورته القشرية المخادعة يطيح بعقول شيعية ويحاول تعطيل إنتاجها الذي صار يعرفه عدونا تمام المعرفة!
أخبرتني: أن الكثير لا يريد لشبابنا أن يفقهوا مضامين زيارة عاشوراء والعهد الخطير الذي نردده حين نقف على أبواب الحسين عليه السلام 《 يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ ، وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ 》 حتى لا ينكسر السجن وتنكشف المفاهيم المغلوطة في فهم هذه الزيارة التي تجمع الشيعة على قلب رجل واحد!
مؤامرة ثقافية وفكرية وإعدام بالرصاص للبصيرة حتى تبقى الدكاكين مشرعة وداره على رؤوس أهلها بضاعة السحت والحرام والتشكيك والاقتتال ونبذ شيعة إيران ومحاولة قطع سبل التواصل المطلوب شرعا واخلاقا ولكن!!!
ولو تأمل الفرد فقط في كم الرويات الواردة في قم المقدسة وعلى تعابير شتى لكفاه أن يتوقف ولو من باب الاحتياط سبيل النجاة!
“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..
قناة التكرام..
https://t.me/mazinalwlaay




