🔹المالكي والرسالة القصيرة..!
🔹عبــــاس العــــرداوي ||
🔹بغـــ16/6ـــداد
قد طل علينا قبل ايام الحاج المالكي في لقاء تلفزيوني ليس الاول له ولكن حمل في طياته رسالة واضحة المعالم
كما هو عادته في السياسة الداخلية
الرجل المخضرم وزعيم حزب الدعوة الاسلامية وصاحب تجربة الثمان سنوات تعوّد المراقبين السياسيين ان ينتظرون منه بعض الإشارات والدلائل التي ترشدهم الى مستقبل العملية السياسية او خفاياها او ما يدور في كواليسها أفراداً او تحالفات ،
ويعرف الجميع ان الرجل راصد جيد لمخرجات السياسة الدولية او على الاقل الاقليم
بما يمتلكه من علاقات ايجابية وعميقة مع المحيط بستثناء دولة او اثنين لهذا يثق به من يحلل او يقيم المستقبل السياسي للعملية السياسية في العراق
يمكن اني أسهبت في ذكر الحاج المالكي وهذا لتنبيه القارئ لما سأذكره
ورد في جوهر اللقاء الذي امتد على مدى 45 دقيقة محور مهم جدا ( الانتخابات المبكرة) واشار لا يوجد اجماع ولكن اتفاق ( إشارة الى ماتضمن البرنامج الحكومي ) ورغبة بعض الأطراف ومنها ( التيار الصدري) وآخرين من الاطار و طرف كردي واخر سني
هنا وبحسب بعض المعطيات السياسية والمسموعات من قوى اخرى ضمن ائتلاف ادارة الدولة حول التقارب الكبير بين الحاج المالكي والتيار الصدري الذي تخطى مراحل متقدمة انعكست المنصات الاعلامية لكلا الطرفين وهذا مهم بحسب رؤيا الطرفين لاعادة التماسك السياسي والاجتماعي بعد
احداث طويلة ومعقدة شابتها القطيعة والتنافر الذي دفع الفرد الشيعي البسيط
ثمنه من رصيد الحياة
هنا أعود للنقطة الجوهرية وهي الانتخابات المبكرة والشرط الذي كنا ايضاً كما نوه الحاج المالكي في حديثه هو حل البرلمان نفسه حيث تبين قانونياً امكانية اجراء الانتخابات بدون طلب استقالة السادة النواب بل تنتهي مهامه بعد انتخاب سلطة تشريعية جديدة
هنا المالكي فكك عقدة سابقة كان قد طرحها في أمسيات شهر رمضان الماضي السيد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني حول لا مانع من اجراء الانتخابات ولكن القضية مرتبطة بالسادة النواب وعرض استقالتهم،
هذه المؤشرات على المدى القريب قد لا تنعكس نتائجها ولكن لاشك عندي انها قطعت طريق الولاية الثانية وسترسم تحالفات جديدة مختلفة نوعاً وشكلاً تتلاشى معها تسميات وتبرز اخرى الذي نأمل ان تنعكس على انتاج حكومات تسعى لرفع مستوى الأداء السياسي والاقتصادي والاجتماعي وترسخ النظام الديمقراطي وتمنع تغول المسؤولين على حساب الدولة واستقرارها والفقير وحاجاته الأساسية….. وكل عام وانتم بخير
🔹عبــــاس العــــرداوي ||
🔹بغـــ16/6ـــداد
قد طل علينا قبل ايام الحاج المالكي في لقاء تلفزيوني ليس الاول له ولكن حمل في طياته رسالة واضحة المعالم كما هو عادته في السياسة الداخلية
الرجل المخضرم وزعيم حزب الدعوة الاسلامية وصاحب تجربة الثمان سنوات تعوّد المراقبين السياسيين ان ينتظرون منه بعض الإشارات والدلائل التي ترشدهم الى مستقبل العملية السياسية او خفاياها او ما يدور في كواليسها أفراداً او تحالفات ،
ويعرف الجميع ان الرجل راصد جيد لمخرجات السياسة الدولية او على الاقل الاقليم
بما يمتلكه من علاقات ايجابية وعميقة مع المحيط بستثناء دولة او اثنين لهذا يثق به من يحلل او يقيم المستقبل السياسي للعملية السياسية في العراق
يمكن اني أسهبت في ذكر الحاج المالكي وهذا لتنبيه القارئ لما سأذكره
ورد في جوهر اللقاء الذي امتد على مدى 45 دقيقة محور مهم جدا ( الانتخابات المبكرة) واشار لا يوجد اجماع ولكن اتفاق ( إشارة الى ماتضمن البرنامج الحكومي ) ورغبة بعض الأطراف ومنها ( التيار الصدري) وآخرين من الاطار و طرف كردي واخر سني
هنا وبحسب بعض المعطيات السياسية والمسموعات من قوى اخرى ضمن ائتلاف ادارة الدولة حول التقارب الكبير بين الحاج المالكي والتيار الصدري الذي تخطى مراحل متقدمة انعكست المنصات الاعلامية لكلا الطرفين وهذا مهم بحسب رؤيا الطرفين لاعادة التماسك السياسي والاجتماعي بعد احداث طويلة ومعقدة شابتها القطيعة والتنافر الذي دفع الفرد الشيعي البسيط
ثمنه من رصيد الحياة
هنا أعود للنقطة الجوهرية وهي الانتخابات المبكرة والشرط الذي كنا ايضاً كما نوه الحاج المالكي في حديثه هو حل البرلمان نفسه حيث تبين قانونياً امكانية اجراء الانتخابات بدون طلب استقالة السادة النواب بل تنتهي مهامه بعد انتخاب سلطة تشريعية جديدة
هنا المالكي فكك عقدة سابقة كان قد طرحها في أمسيات شهر رمضان الماضي السيد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني حول لا مانع من اجراء الانتخابات ولكن القضية مرتبطة بالسادة النواب وعرض استقالتهم،
هذه المؤشرات على المدى القريب قد لا تنعكس نتائجها ولكن لاشك عندي انها قطعت طريق الولاية الثانية وسترسم تحالفات جديدة مختلفة نوعاً وشكلاً تتلاشى معها تسميات وتبرز اخرى الذي نأمل ان تنعكس على انتاج حكومات تسعى لرفع مستوى الأداء السياسي والاقتصادي والاجتماعي وترسخ النظام الديمقراطي وتمنع تغول المسؤولين على حساب الدولة واستقرارها والفقير وحاجاته الأساسية….. وكل عام وانتم بخير




