شيعة العراق من القهر إلى الاقتدار..!
عمار الولائي ||
العراق _ واسط
في الفترة التاريخية منذ عام ٢٠٠٣ وحتى عام ٢٠١٤ كانت المناطق ذات النفوذ الشيعي لا يمر يوم إلا وتصبح أو تمسي على تفجير سيارة مفخخة هنا أو انتحاري عربي هناك جاء ليفجّر جسده النتن وسط المدنيين بفتاوى شيوخٍ صنعهم الاستكبار العالمي بدليل أنهم اليوم يصمتون صمت القبور مما يفعله اليهود الصهاينة من مذابح ومجازر في غزة
بغداد لوحدها كانت تستقبل يوميا من ١٠ إلى ١٥ سيارة مفخخة لتحصد بذلك أرواح المئات من الشهداء
على المثقفين والنخب أن يثقفوا الأجيال فيما فعلته أمريكا في العراق
منذ ٢٠٠٣ والى ٢٠٠٦ مارست أمريكا القتل بنفسها عبر جيشها المحتل تارة وعبر المرتزقة كشركة بلاك ووتر تارة أخرى وبلغ عدد الشهداء المئات
ثم فتحت علينا بوابة الطائفية وإنشاء التنظيمات التكفيرية من حزب البعث والقاعدة فقتلوا واغتالوا الآلاف من شيعة أهل البيت عليهم السلام ( قادة فكر وعلماء وسياسيين ومدنيين وأطفال ونساء وشيوخ وشباب ووو…الخ) وتفجير العسكريين عليهما السلام وغيرها من الجرائم.
وبعد أن خرجت في ٢٠١١ بضغط عبوات وصواريخ المقاومة في العراق حتى عادت في ٢٠١٢ لدعم خيم الاعتصامات في المحافظات الغربية والموصل وأطراف بغداد والتي انتهت بدخول داعش إلى العراق لإسقاط النظام والقضاء على الشيعة
إلا أن ساكن كوفان وفقيه خراسان بمعيّة فارس كرمان ومهندس الانتصارات كان لهم رأي آخر
الحاج والشايب حوّلا الشيعة من مشروع موت الى مشروع انتصارٍ واقتدار وفداء
هذان الرجلان المملوآن بصيرة وشجاعة و شهامة وكرامة ونخوة وغيرة ومقاومة لا تحدّهم حدود الأوطان التي رسمها تشرشل وهو سكران وآمن بها أولئك الذين كانوا ولا زالوا يبحثون عن القيادة والريادة ويتشبّهون عنوةً برجالات أعظم منهم قدراً واكثر منهم بصيرةً
“واين الثريا واين الثرى
واين معاويه من علي”
اولئك الذين يخدعون انفسهم ويحاولون ان يحبونهم عنوة ، خوفا من العار الذي لحق مبغضيهم أو اولئك الذين كانوا على الحياد في ساعة العسرة فتجمَّدوا أو ساووا بينهم وبين قاتليهم
الشايب والحاج ضميرا أُمَّة سيرهقون الواقفين على التل كما أرهقوا أعداء الإسلام والتشيّع
نعم نعشق ونقدّس الحاج والشايب لأنهما أخرجا التشيع من ظلمات القتل اليومي الممنهج و ذبح عشائر تكريت المجرمة الى الاقتدار والقوة والعزة والنخوة والكرامة والتصدي والمواجهة فقادا بشرفٍ أشرف وانبل المقاتلين في المقاومة والحشد الشعبي ، فسلامٌ عليهما يوم وُلدا ويوم استشهدا ويوم يبعثان من قبريهما مع الإمام المهدي المنتظر (أرواحنا فداه)
شكرا لساكن كوفان على فتواه التاريخية
شكرا لفقيه خراسان على الدعم اللامحدود
شكرا للدماء الزاكيات
شكرا لكل من لبى وضحى وقاتل وشارك ودعم وساهم
شكرا للشهداء الأحياء
لن نترك الساح
لن نترك السلاح
حشدنا دائم حتى ظهور القائم




