السبت - 13 يونيو 2026

الجهاد باب من أبواب الله فتحه لخاصة اوليائه..!

منذ سنتين
السبت - 13 يونيو 2026

علي الفتلاوي ||

سم الله الرحمن الرحيم
سلام عليكم ورحمه الله وبركاته

سارعوا للجهاد يالمؤمنين

أن المجاهدين الذين كانوا ومازالوا في ساحات الجهاد المرابطين في ثغور المسلمين في الخطوط الاماميه للدفاع عن الإسلام العزيز وعن بيضة الإسلام المتمثله اليوم بالجمهورية الاسلاميه الايرانيه المباركه والثوره الاسلاميه العظيمه في إيران والتي انتصرت باذن الله تعالى وحفظها ورعاها صاحب الزمان والإمام الخميني قدس الله سره الشريف والشعب الإيراني الشريف والنبيل وكل المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها وقفوا ودافعوا عن الثوره المباركه .
وكذالك من كانوا في محور المقاومه الحركه الاسلاميه في العراق ممن وفقهم الله للجهاد في الداخل ضد البعثين الارجاس الكفره الملحدين. أن اخواننا في الحركه الاسلاميه منهم من استشهد ومنهم من سجن ومنهم من أخفاه النظام الكافر لهذا اليوم ومنهم من ذوب بالتيزاب ومنهم من هاجر للجمهوريه الاسلاميه وأسس قوات بدر ومنهم من التحق بقوات بدر من إيران والجميع محترمون ومقدرون وموضع اهتمام القيادات الاسلاميه في ايران وان شاء الله تعالى الجميع على خيرالامن انحرف وابتعد عن خط وطريق الجهاد والذي نرى البعض اليوم يتهم ويسقط ويشهر بالمؤمنين المجاهدين .
يقول هذا المؤمن أن تلك الساحات الجهاديه ستوعبت كل المسلمين والمؤمنين ليس بالعدد وانما بالنوع من كافة الطبقات الاجتماعيه والمستويات العلميه ومن كل الاتجاهات الفكريه والسياسيه.
كل من أراد أن ينخرط بالجهاد والمجاهدين ويلتحق معهم كان الباب مفتوح له والفرصه متاحه للجميع نعم هنا يتدخل التوفيق الهي لتسهيل هذه المهم لمن اراد الالتحاق بجبهة الحق ساحت الجهاد الخط الاول لقتال أعداء الله .
أن باب الجهاد مفتوح للجميع أما ما بعد وقف الحرب وبعد ما التحق بقافلة الشهداء من التحق ومن التحق بقافلة الجرحى والآخر رجع لأهله سالما غانما هنا هؤلاء الاحبه الراجعين من الجهاد هم احرار باختيارهم العمل المناسب لهم وفي المكان المناسب لهم وهكذا رأينا المجاهدين الإيرانيين بعد وقف الحرب كل رجع إلى العمل الذي يناسبه ويعرفه اوكان فيه أو يستطيع العمل فيه وليس عملهم محصورا في جهه معينه او دائره أو حزب معين او عنوان معين ابدا .
وهكذا اخواننا البدريون المجاهدون كل ذهب ليعمل بالعمل المناسب له وقد توزع البدريون في جميع مجالات العمل وكيفما يرغب وهذا هو الموقف الصحيح .
أما منظمة بدر بقت فاتحه أبوابها للجميع ولم نرى يوما قد تم رفض أي بدري بالعمل في المنظمه نعم حصلت حالات قليله جدا من الرفض أو عدم القبول اوعدم الرغبه للبعض وهذه الحالات طبيعيه جدا في العمل الإداري والسياسي حتى في العمل الجهادي كان البعض يرفض وذالك لاسباب مختلفه لانريد الخوض بها
والحمدلله المنظمه التي تربطنا بها روابط انسانيه وتاريخه وجهاديه واخويه ولربما مصيريه لازالت تعمل وتؤدي بعض الواجبات على قدر الاستطاعة والمعرفه و رغم كل المشاكل التي نعرفها والتي لم نعرفها بقت تعمل في الوسط العراقي وهذا توفيق من الله تعالى للجهود التي تبذل من جميع العاملين فيها ونحن هنا نشد على أيدي العاملين فيها وندعوا الله لهم بالتوفيق وهذواجب علينا وحق من حقوق الاخوه وهو الدفاع عن العاملين في المنظمه من المجاهدين المخلصين الصادقين ونشد على أيديهم ونقول لهم اذكروا جميع المجاهدين ادعوهم للمشاركه معكم في اعمالكم ممن يرغبون العمل معكم
..
وان شاء الله تعالى كماعهدناكم انكم مؤمنين مخلصين مجاهدين صابرين عليكم برعايته جميع رفاق الجهاد والتضحيه
املنا بالله أن يوفق الجميع لما يحبه الله ويرضاه…
اللهم عجل لوليك الفرج
أنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا