هذه الثورة باقية وقائمة حتى تسليم الراية لصاحبها الأصلي الإمام المهدي المنتظر أرواحنا فداه
عمار الولائي ||
في باكورة انتصار الثورة الإسلامية رفع الإمام الخميني (قده) شن الاستكبار العالمي حربا عبر عميلهم وكلبهم الهالك صدام على أمل إسقاط الثورة إلا أن رعاية صاحب الزمان عج كانت حاضرة رغم التحديات الكبيرة
🔴 25 نيسان 1980 – واقعة طبس الإلهية يومَ أرادَ الرئيس الأمريكي كارتر اغتيال السيد الإمام الخميني (قده) وقادة الخط الأول للثورة الإسلامية بعملية سرّية إلّا أنّ تسديد ورعاية صاحب الزمان (عج) حوّلت طائرات العدو الأمريكي إلى حطام في صحراء طبس.
🔴 21 / تموز / 1981 استشهد وزير الدفاع وقائد الحرس الثوري مصطفى شمران في جبهة خوزستان/ دهلاوية (إلا أن إيران تخطّت الأزمة بحكمة وبصيرة القيادة الإسلامية )
🔴 واستمرّت أجهزة مخابرات الاستكبار العالمي بعمليات الاغتيال لرموز الثورة وقادتها وأهم شخصيات الثورة الإسلامية إلی أن وصل الدور إلی السيد علي الخامنئي (دام ظله الشريف) والذي کان إمام جمعة طهران وممثل آية الله السيد الخميني (قده) في المجلس الأعلی للدفاع الوطني آنذاك حيث تعرض الى محاولة اغتيال بتأريخ 27 تموز 1981 عندما كان يلقي خطابًا في صلاة مسجد أبوذر، انفجرت القنبلة في مسجّل الشريط الذي كان موجّها أمامه، وأصيبت ذراعه وحباله الصوتية ورئته إصابات خطيرة وانقطعت عدد من العروق وعصبات من يده اليمنى فأُصيبت يده بالشلل التّـام (إلا أن إيران تخطّت الأزمة بحكمة وبصيرة القيادة الإسلامية )
🔴 28 تموز1981 اغتيل الدكتور آية اللّه الشهيد السيد محمد بهشتي على إثر تفجير وقع في المقر الرئيسي للحزب الجمهوري الإسلامي في طهران أثناء انعقاد اجتماع لقادة الحزب. وأدّى ذلك إلى استشهاد اثنين وسبعون مسؤولاً آخراً بالحزب الجمهوري الإسلامي منهم أربعة وزراء (هم وزراء الصحة، والنقل، والاتصالات، والطاقة)، وسبعة عشر عضوًا في المجلس، والعديد من المسؤولين الحكوميين الآخرين.
السيد محمد بهشتي رئيس السلطة القضائية ورئيس مجلس الثورة الإسلامية ومجلس الخبراء وهو كان ثاني أقوى الشخصيات في الثورة بعد آية الله العظمى روح اللّه الموسوي الخميني (قده) آنذاك. كان يتقن الإنكليزية والألمانية والعربية وله الدور الكبير في إعداد الدستور الإيراني. (إلا أن إيران تخطّت الأزمة بحكمة وبصيرة القيادة الإسلامية ورعاية صاحب الزمان عج )
🔴 في 30 آب عام 1981، استشهد رئيس الجمهورية الدكتور محمد رجائي مع رئيس الوزراء محمد جواد باهنر بتفجير ارهابي أثناء اجتماع لهم في مجلس الدفاع الأعلى. (إلا أن إيران تخطّت الأزمة بحكمة وبصيرة القيادة الإسلامية ورعاية صاحب الزمان عج)
🔴 3 يونيو 1989 رحل الإمام الخميني (قده) الخبر الذي هزّ العالم والجميع ظنّوا أنّ الجمهورية الإسلامية انتهت إلا أن الثورة المهدوية أنتجت لنا السيد الإمام الخامنئي (دامت بركاته)
واستمر العدو المستكبِر في مخططاته لإسقاط هذه التجربة وهذه الثورة المباركة تارةً عبر استهداف قادة مؤثرين وعلماء أو عبر الحصار الاقتصادي والعقوبات أو عبر تأجيج الفتن الداخلية أو عبر الحرب الناعمة أو من خلال مشاريع التكفيريين داعش والنصرة وباقي الفصائل التكفيرية أو عبر استهداف البرنامج النووي الإيراني ومحاولة تخريبه وعرقلته ثم جاء مرحلة الدفاع عن المقدسات ومنع إسقاط النظام في سوريا والعراق فقدمت إيران خيرة قادتها وشخصياتها الفذة لإفشال المشروع الاستكباري لتقسيم المنطقة على أسس مذهبية وعِرقية، لحين وصولنا إلى الحدث الأبرز ألا وهو اغتيال الحاج قاسم سليماني ومن بعده العالِم النووي محسن فخري زاده واستمرت إيران في مسيرة التضحية والفداء وتقديم الشهداء حتى وصولنا الى مرحلة طوفان الأقصى فقدمت إيران خيرة قادتها شهداء على طريق القدس والتمهيد لدولة العدل الإلهي، ثم جاء الحادث الأليم باستشهاد رئيس الجمهورية الإسلامية ووزير خارجيتها وعدد من المسؤولين (رضوان الله عليهم) في حادث تحطم الطائرة، وهو حدث مؤلم لإيران خصوصا بعدما رأينا الانسجام الكبير ما بين السيد ابراهيم رئيسي وسماحة السيد القائد والطاعة المطلقة التي يبديها الفقيد رض لسماحة القائد وهو ما لم يحدث في أي فترة زمانية باستثناء رئاسة السيد الخامنائي في زمان ولاية الإمام الخميني الراحل (رض)، وكذلك الروح الثورية المقاوِمة التي كان يتحلى بها وزير الخارجية الفقيد عبد اللهيان (رض) وفي الخلاصة كانت هذه الفترة الرئاسية تمثل فرصة ثمينة لتوحّد القيادة الايرانية والتي انتجت انتصارات كبيرة على مستوى الميدان في غرب اسيا، وكل ذلك كان خطرا كبيرا متصاعدا على المصالح الصهيونية والامريكية لا سيما أنّ هذا الفريق الثوري المنسجم في ايران حقق أعظم الانتصارات في معركة طوفان الاقصى، ومع ذلك نحن نثق بحكمة الله (تعالى) وكلنا يقين أنّ الجمهورية الإسلامية لن تتأثر؛ بل ستكون أقوى وأقوى إن شاء الله بتسديد ورعاية صاحب الزمان (عج)
كما نحتمل أن يكون ما حدث هو استهداف صهيوني لا يترك ورائه دليل على الفاعل ويظهر وكأنّه حادث عرضي، إلّا أنّ القول الفصل في ذلك يبقى للقيادة الحكيمة في الجمهورية الإسلامية، فإنّ للسياسة قواعدها أيضا، إذ أنّ عدم وجود دليل على الاستهداف المتعمّد لا يتيح للجمهورية التحرك المقابل للرد الرسمي والواضح والصريح وإلّا ظهرت بمظهر المتجاوز على القوانين والأعراف الدولية وسيتم شيطتنها في الإعلام الغربي ولديهم الباع الطويل والخبرة والإمكانات لهذا الامر، و لذلك من المتوقع ان تحال الامور الى لجان تحقيقية لمعرفة أسباب الحادث، وإذا ما توصلوا الى شيء ستقول الجمهورية كلمتها آنذاك بحسب الظروف والمعطيات.
اطمأنوا ولا تقلقوا فكل الأمور تجري نحو الفتح الكبير والفرج العظيم وهزيمة الاستكبار العالمي والاستحقاق الإلهي المدوّي الذي سيغير وجه المنطقة والعالم والتاريخ والجغرافيا وكل شيء
إنهم يرونه بعيداً ونراه قريبا
يا أرحم الراحمين




