الاثنين - 05 اكتوبر 2026
منذ 3 سنوات
الاثنين - 05 اكتوبر 2026

مازن الولائي ||

١٥ شهر رمضان المبارك ١٤٤٥هجري
٧ فروردين ١٤٠٣
٢٠٢٤/٣/٢٦م

الحياء الذي كان يشكل معظلة وقصة طالما كتبتها الاقلام وتغنت بها الاشعار والقوافي، حياء لم يكن سهلا على من يعرفه وكم امرأة قتلها حيائها ورجل أصابه الإغماء من موقف كان الحياء فيه فيصلا!

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): الإيمان بضع وسبعون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان..

كان يعاني الشيخ أو الملائي الذي يباشر إجراء عقد الزواج وهو يكرر على العروس ليأخذ منها جواب الموافقة وهي كلمة نعم وانت وكيلي في الغالب، ويكرر الطلب والمرأة تتصبب عرقا من خلف حجاب لا تستطيع إخراج كلمة نعم وتشعر أنها تتمزق من جوانحها وهي تلفظ كلمة قد يسمعها أخوها وأبوها ويعتبروها بلا حياء وغير تلك القصص التي كان بطلها الحياء والخجل المحرج والمؤلم!

اليوم بضل الذكاء الاصطناعي نقول له لك عظيم الأجر والثواب أيها الحياء وقد جاء هذا الذكاء يرفع عن الكثير الحرج وهو يسمح لأي إنسان يرتكب خطأ أو فضيحة سوف يستنجد بالذكاء ويرمي عليه جرمه المغطى بثوب التكنلوجيا ولباس الذكاء الذي يعطي إجازة التمرد والتفلت من أي شيء يوجهه المجتمع أو الأهل أو غيرهم، حتى الصورة مع الأعداء في السفارة أو غيرها سوف تهب لمن ينتقد نجدة الذكاء ويرميها على شماعة الذكاء بكل سهولة مع انخفاض حدة المجتمع الذي عرف ماهية الذكاء الاصطناعي وقدراته الخارقة!

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..