من أراد السير إلى الجنة زار سيدا شباب آهل الجنة..!
هشام عبد القادر||
كيف نعرف طريق الجنة بالدنيا والأخرة? بالسير نحوها…بالطريق إليها بتحديد البوصلة والإتجاه. نحدد ذالك بالدنيا قبل الأخرة….
بالعقل والقلب والروح ….والحواس نتوجه إلى سيدا شباب آهل الجنة فهم الجنة وهم الدين وهم المنهج وهم الصراط وهم السبيل وهم باب الله وهم آهل الله وهم القرءان وهم القبلة وهم الأسماء وهم الصفات وهم كل شئ نريد أن نعلمه في ديننا وأمور حياتنا في الخير والصلاح والسلم والسلام والنجاة …
في منتصف شهر رمضان المبارك مولد سيد شباب آهل الجنة الإمام الحسن عليه السلام
به نتوجه إلى الله يشفع لنا عند الله.
وليلة 19من شهر رمضان المبارك فيها اشقى الاشقياء ابن ملجم المرادي حد سيفه المسموم على رأس الإمام علي عليه السلام في شهر الله وهو ساجد بالمحراب …
وفي ليلة 21 شهادة سيد الاوصياء صراط الله المستقيم ..من قال عنه الله إنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم
هذا صراط علي مستقيم..
وبهذا الشهر الكريم شهر رمضان المبارك..
وجهنا وجهنا بالروح والعقل والقلب وكافة الحواس إلى كربلاء المقدسة …
إلى الجنة الحقيقية إلى نفحاتها ونسماتها وريحانتها وقوتها وعظمتها والطافها ونعيمها وخيرها وزادها ومأواها إلى اهل الله إلى جنة المأوى إلى سيد شباب أهل الجنة إلى الذبح العظيم إلى من اعطاء في سبيل الله كل شئ فاعطاه الله كل شئ….
مرادنا وطلبنا وحاجتنا وغايتنا ووسيلتنا وشفاعتنا ووجاهتنا ..ومنتهى أمالنا وآخر وصولنا وسدرة منتهى محبتنا هو الطواف والسكن في دار سيد شباب آهل الجنة عند مليك مقتدر عند جده وأمه وأخيه وأبيه هم الدين وهم الإسلام وهم القرءان وهم الحق والحقيقة ليس لنا سواهم ولا مراد لنا غيرهم فهم وجه الله الذي يتوجه إليه الأولياء.
وتمت النعمة …
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين




