الجمعة - 15 مايو 2026
منذ سنتين
الجمعة - 15 مايو 2026

إياد الإمارة ||

أنا أُحب الأخ العزيز ابو مصطفى دولة الرئيس محمد شياع السوداني المُحترم، أحترمه وأُقدره وأتمنى له النجاح لشخصه ولنا نحن أبناء شطه “الشروگية” كما يسمينا بعض ناقصي الحظ وناقصي الوطنية وناقصي الدين من أدعيائه وناقصي الشرف ..
أنا شروگي وأفتخر “الشروگية” ليست عاراً والعار كل العار بهؤلاء الذين أُسميهم بمناطقهم ووظائفهم وسلوكياتهم المُنحرفة بالدين والسياسة ..
وأود أن أزداد فخراً بأبي مصطفى الرئيس محمد شياع السوداني المُحترم.

أنا لا أُقارن الرجل بسابِقَيه:
عبد المهدي ومصطفى الكاظمي ولا أتهمه كما أتهمها ..
أنا أُنزهه كما لا أُنزههما ..
محمد شياع لم يتقلب بين التوجهات ولم يفر من المسؤولية وليس مُدعياً فجاً كما عادل عبد المهدي، وهو ليس أجيراً لمشروع إبراهيمي رخيص جيء به من قبل الرعناء الفشلة “الذين يسمونا شروگية” من مكبات النفايات كما  الكاذبي اللعين.

ومع ذلك فأنا لستُ مقتنعاً بأداء السيد محمد شياع السوداني ..
وكل هذا “الشو” الإعلامي لم يستطع أن يُغطي على حقيقة ضعف الأداء ..
الرجل:
حسن النوايا،
لين العريكة،
دمث الأخلاق،
ليس عُقدياً ..
كل هذا صحيح ..
تدرج بالمسؤولية عضو مجلس محافظة، محافظاً، نائباً في البرلمان، وزيراً، يحمل شهادة دراسية حقيقية غير مزورة كصاحبه السابق، الملا السابق، الوزير والنائب السابق المنبوذ ويدعي إنه دكتور!
وبماذا؟
الرجل الطيب هذا دولة الرئيس الذي نحبه ويملك أسطولاً من الإعلاميين متوسطي المهارات لم يؤدِ بالطريقة التي نرجوها ونتمناها.

هناك ملفات أساسية كنتُ أتمنى على الرئيس السوداني المُحترم حملها بقوة:
السيادة العراقية ..
سعر صرف الدولار ..
تبديد الثروة العراقية بين الشمال العراقي والأُردن الجار السيء ..
الحصة التموينية ..
الإستثمار ..
مكافحة الفساد ..
السوداني المُحترم لم يتقدم بخطوات مناسبة في هذه الجوانب المهمة.

فك الإختناقات المرورية في العاصمة بغداد أمر جيد جداً ..
ولكن السيد السوداني المُحترم ليس أميناً للعاصمة وليس محافظاً لبغداد، هو رئيس الحكومة التي يجب أن:
تحافظ على ثروة المواطن،
وسيادة الوطن،
وتؤمن عيشاً رغيداً للعراقي الذي يعيش عيشة الفقراء مع كل ما يملك من ثروة طائلة،
وتمنع الفاسدين: تحاسب السابقين بقوة وتمنع تعدي اللاحقين ..
مهام دولة رئيس الحكومة كُبرى.

الإعلام شيء جيد ومطلوب ..
لكن “الشو” الإعلامي ليس موضوعياً أو مهنياً ..
“الشو” الإعلامي ليس عملاً دائمياً لأن شمس الحقيقة أقوى من غرابيل الإعلاميين الذين يكدون بطريقة غير صحيحة من أجل لُقمة العيش وبدلة بسعر لا يتجاوز (٣٠٠) دولار أمريكي ..
أنا لستُ مع إعلام “التبغج” لكني لستُ مع فرق “الشو” التي تنقلب على عقبيها بسرعة البرق بمجرد أن يتوقف الدعم أو أن يأتي مَن يدفع أكثر.

يا دولة الرئيس المُحترم أنا معك ..
أُحبك ..
أُقدرك ..
ولستُ بحاجة إلى وظيفة رفيعة أو درجة خاصة ..
لستُ بحاجة إلى مكافئة رخيصة ..
عندي ما يكفيني من كل شيء ومن البدل متوسطة الأسعار ..
لا أتملقك ..
ولا أخافك ..
كما لم أتملق مَن سبقوك جميعاً ولم أخشاهم جميعاً ولعلك قرأتَ يوماً ما كتبتهُ عن الإثنين، ما كتبتهُ عنهما وهما في السلطة، كنتُ ولا أزال ناقداً لاذعاً لهما ..
وأنا أقول لك:
إنك لم تُنجز بعد ما أتمناه ..
لم تتحرك بإتجاهه خطوة واحدة ..
وما كان دون مستوى الطموح بكثير ..
فلا أتمنى أن ما سيكون دون مستوى الطموح بكثير ..
الإعلام والإنتخابات والدورة الثانية طموحات متواضعة جداً وأهداف صغيرة جداً ..
والطموحات المتواضعة والأهداف الصغيرة لا تصنع العظماء وأنا أتمناك عظيماً تليق بتاريخك، بجغرافيتك.