هل أصبح مديرالمخابرات السعودية السابق معارضا
أ.د.جاسم يونس الحريري
جديدا للنظام السعودي بعد تاييده لحماس ضد اسرائيل؟
قال رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، الأمير تركي الفيصل؛ إن عملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها حركة “حماس” ضد الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين أول/ أكتوبر 2023، حطّمت صورة((إسرائيل)) أمام العالم.الفيصل خلال لقاء مع قناة “الإخبارية” الرسمية السعودية، قال؛ إن “ما قامت به منظمة حماس من هجوم على إسرائيل، والطريقة التي استطاعت بها أن تغزو الحصن الحصين الذي وضعته إسرائيل حول غزة، أدى إلى تداعيات كبيرة جدا”. وتابع أن أهم هذه التداعيات “هو تحطيم الصورة التي كانت لدى الكثير من الناس في العالم، عن أن إسرائيل منيعة ضد أي قوة ممكن أن تنافسها، أو تجاريها، أو تتحداها في المنطقة”. ولفت إلى أن ثاني تداعيات عملية “طوفان الأقصى”، هو أن “القضية الفلسطينية حية ولم تمت، كما ادعى البعض خلال السنوات الماضية أن فلسطين هذي شيء أصبح منسيا ولا يوجد اهتمام به”. وبحسب الفيصل، فإن “هذه النتيجتين التي أتت بها هذه الحادثة التي حصلت منذ ثلاثة شهور، أيقظت العالم ليس فقط إلى أن هناك قضية فلسطينية، ولكن أيضا أن هناك اضطهادا، وهناك ظلم، وهناك ضيم يمارس ضد هذا الشعب، من قبل محتل يشبه الاحتلالات الاستعمارية في القرن التاسع عشر، التي كانت تمارسها دول أوروبا في مناطق مختلفة من العالم، إن كان في آسيا، وفي أفريقيا وفي أمريكا اللاتينية”.
تحليل وأستنتاج:-
—————-
1.أن تصريحات مدير المخابرات السعودية السابق تعد أكبر ضربة لتوجهات ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان الذي أكد في أكثر من مناسبة عزمه التطبيع مع ((اسرائيل))وأن ماأخر ذلك أندلاع معركة طوفان الاقصى البطولية من قبل المقاومة الفلسطينية الباسلة.
2.قد تستثمر تصريحات رئيس المخابرات السعودية الاسبق من قبل المعارضة السعودية لوضع خطة محكمة للتقرب منه للانضمام اليها ولو بصورة غير مباشرة .
3.قد تكون هذه التصريحات ذرالرماد في العيون وتلميع لوجه النظام السعودي الذي يسعى بكل الطرق للتقرب من((اسرائيل))في خطة محكمة ليفاجى العالم الامير محمد بن سلمان باعلان التطبيع معها خاصة بعد أنتهاء معركة غزة بين المقاومة الفلسطينية و الكيان الاسرائيلي.




