العلياوي .. أزاح اقنعتهم..!
ملك الإمارة ||
لقطات ذلك اليوم المشؤوم ماتزال تراودني ، مجموعة وحوش ممن خروجوا زورا وبهتانا ، لطلب العدالة والمساواة واسترجاع الحقوق، يعتدون على مركز رسمي لإحدى ألوية الحق ،فهل كانت هنالك حقوهم؟
بالعودة إلى الوراء في عام ٢٠٠٣ عند سقوط الحكم الصدامي ، اول ماجائت به امريكا مصطلح الحرية ، وكانت هي بداية لخلق ثغرات مجتمعية ، تهدف إلى انهاء حضارة بأكملها ، لجعل امريكا المتسيد على العالم .
بعد دخولها العراق زرعت بذور الفتنه والطائفية ، وجعلته ساحة لفض النزاعات بين الدول المجاورة ، اخر فتنها بهذا الجانب هي عورة تشرين .
*دعمت الكثير من الناشطين بحجة مسميات الناشطين ، الداعمين لحقوق المرأة وغيرها وحتى آخرها دعم المثلية !!
* أكثر ما زرعت في عقول الشباب ان الحكومات المتعاقبه هي ذات ولاء خارجي، ولا تساعد ابناء الداخل وكذلك استغلت حجج الاعتداء على الخريجين المطالبين بالتعيينات والدفاع عنهم،
والمطالبه بتقليل تخصيصات الرئاسات الثلاث وضمان حق الشعب من النفط، كل هذه ما هي الا حجج لاثاره الفتن والانقلاب على الحكومه ، وحتى دعمت البعث للدخول في الحكومة ، لكن استمر افعالهم المشينه بفضح هذه الثوره الوهميه.* نزلت الى الساحات الراقصات والعاهرات وتجار المخدرات ، لاستغلال الشباب دخل الدول كثيرة في هذه الفتنة ، منها الامارات وامريكا.
* ان بعض الاقنعة التي ازيحت نتيجه افعال جهلاء القوم ، كانت بسبب تعديهم على المرجعية والمذهب ، وحتى الاعتداء على الجيش والشرطه ، وهذا ما لاحظناه وشاهده واغلب العراقيين والعالم ، من خلال فيديوهات التي انتشرت عام 2019 .*في عام 2019 حدثت افعال وحشيه ومنها ليلة تم الاعتداء على شخصيات عزل ، كان همها في يوم من الايام ان تدافع عن بلادنا ، حمت المقدسات في الشام وعادت الى هنا لكي تدافع عن علي والحسين عليهم السلام .
حتى اصبح في ليله من ليالي تشرين الثاني ، جريحا اعزل حاصره بعض المنحرفين خلقيا وعقائديا ، مطالبين بخروجه واخذ الثار منه وكانه هو من سلب حقوقهم !!!
وليس هو من اعاد الارض وستر العرض ، ناداهم بصوت عالي اتقوا الله نحن عراقيين ، حتى اصبحت شبيهه ( باشهد ان عليا ولي الله) ، تترنم داخل مسامعنا.
لم ينتبه الوحوش إلى ماينطق به ،
اعماهم الحقد فاخذتهم افعال الشيطان ،
حاصروه واخرجوه بالقوه ومثلوا بجثته، تكسرت عظامه كجسد الحسين.
بالنسبه لنا كانت ليله الطف في ميسان ، كنا نتابع الاحداث عن بعد لم ننم ليلتها خوفا ان نصبح نحن وسام ، لأننا احسسنا وكما قالها الشيخ الخزعلي ( الذين قتلوا القائد وسام العلياوي واخيه لا يختلفونه عن الصهاينه الذين قصفوا المستشفى المعمداني ) ، اي انهم يستبيحون دماء الابرياء لتنفيذ اجنداتهم .
اربع أعوام مرت ولم يشفى غليل ام الابطال، ولا حتى عيالهم ولم نسترح من الم فراقهم ليومنا هذا ..
هل سيتحرك القانون لانصاف وسام وعصام ؟؟
هل يتحرك ضمير العشائر الميسانية لتسليم الخارجين عن ملتهم والمتهمين بقتله الشرفاء ؟؟
بالتالي نحن ابناء علي ننتظر القصاص الإلهي بفضحهم اولا ، وأخذ حق الدم منهم بمثل فعلتهم .
قال تعالى
( وامطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين) .




