ماذا يريد بدو الجبل وبدو الصحراء من المسيحيين؟!
مهدي المولى ||
هذا ما كنت ارغب في ردي على مقال كتبه أحد جحوش صدام المدعو هوشيار زيباري بعنوان ماذا يريد العراق من المسيحيين ونحن نقول لهذا الجحش العراق لا يريد شي من المسيحيين لأنه يرى فيهم أحد أبنائه والعراق عراقهم وليس هناك أي شك في إخلاصهم وحبهم وتضحيتهم للعراق بل تراهم في مقدمة المدافعين عن وحدة العراق ووحدة العراقيين ضد كل من يفكر او يحاول تجزئة تقسيم العراق أرضا وبشرا ضد نوايا وتحركات بدو الجبل المتمثل بالبرزاني ومجموعته وبدو الصحراء المتمثل بصدام وأسيادهم الصهاينة وبقرهم العائلات المحتلة للخليج والجزيرة وكلابهم الوهابية والقاعدة داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية.
المعروف جيدا إن المكون المسيحي في العراق كغيره من المكونات الأخرى مثل الشيعة السنة الأكراد الإيزيدية الشبك الصائبة وغيرها من المكونات هناك أقلية في كل منها تمتهن الرذيلة وتبيع عرضها و أرضها ومقدساتها لكل من يريد شرا في العراق آو له بعض المطامع الخبيثة في العراق ويجند نفسه وعرضه من أجل تحقيق ذلك الشر وتلك المطامع.
فيا إيها الجحش أنك تعلم علم اليقين إن النار المشتعلة بين المسيحيين لا بسبب ما يريده العراق من المسيحيين وإنما بسبب ما يريده بدو الصحراء وبدو الجبل أي جحوش وعبيد صدام من المسيحيين الأحرار الأشراف الذين رفضوا التخلي عن عراقيتهم عن إنسانيتهم والانتماء الى بدو الجبل او بدو الصحراء فتجمعوا وتوحدوا وشكلوا الحشد الشعبي الخاص بهم وواجهوا الهجمة الوحشية وتوحدوا مع المكونات العراقية التي هي الأخرى شكلت الحشد الشعبي الخاص بها مثل الشيعة والسنة والإزيدية والاكراد والشبك ثم توحدت تلك الحشود و تأسس الحشد الشعبي المقدس وتمكن من تحقيق انتصارات ونجاحات اقرب منها الى الأساطير والمعجزات وتمكن من تحرير الأرض والعرض والمقدسات وتطهيرها من دنس ورجس أعداء العراق والعراقيين وهكذا خابت آمال أعداء وتحطمت أحلامهم وانكسرت شوكتهم الى الأبد لأنهم واجهوا قوة رهيبة قوة ربانية حيث ضمت كل القوى العراقية الحرة الشريفة المحبة للعراق والعراقيين والمتمسكة بوحدة العراق والعراقيين.
لا شك ان الانتصارات والنجاحات الكبيرة والمهمة التي حققها العراقيون الأحرار الأشراف على عبيد وجحوش صدام على بدو الجبل وبدو الصحراء وأسيادهم الصهاينة وبقرهم في الخليج والجزيرة كلابهم القاعدة وداعش شكلت خطرا على وجودهم أي على وجود أعداء العراق وسدت الأبواب أمامهم وجعلتهم في حالة خوف ورعب لهذا لم يبق أمامهم إلا خلق الفتن والنزعات والخلافات بين المكونات العراقية حيث بدءوا باستخدام بعض الذين لا شرف لهم ولا كرامة بعض الخونة والعملاء بعض الذين عرضوا شرفهم في المزاد وكتبوا عليه في خدمة من يدفع أكثر فمثل هؤلاء موجودين في كل زمان ومكان .
فبفضل تأسيس الحشد الشعبي المقدس بدأت هذه العناصر الفاسدة تنكشف وتتعرى لأن الانتماء الى الحشد الشعبي المقدس او حبه والوقوف معه هو الذي يضفي صفة الوطنية وحب العراق والعراقيين عليه والوقوف ضد الحشد الشعبي والإساءة اليه يضفي صفة الخيانة والعمالة عليه وهكذا أصبح حب الحشد الشعبي إيمان وكره الحشد الشعبي نفاق وبهذا أصبح كشف أعداء العراق خونة العراق عملاء أعداء العراق من السهولة جدا معرفتهم وتعريتهم من خلال عدائهم للحشد الشعبي والإساءة اليه لأن الحشد الشعبي يمثل كل العراقيين الأحرار الأشراف بكل أطيافهم وألوانهم ومحافظاتهم.
لا شك إن هذا يغضب أعداء العراق وفي المقدمة جحوش وعبيد صدام وفي المقدمة هوشيار زيباري وسيده البرزاني لهذا حاول ان يدس السم بالعسل ويظهر بمظهر المدافع عن المسيحيين في العراق ويذرف دموع التماسيح عليهم وبدء بجمع الفاسدين والمنحرفين من المسيحيين واحتضانه لهم والحامي لهم من العراقيين الأحرار رغم علمه إنه وأسياده عبيد صدام والقاعدة وداعش الوهابية هم الذين اضطهدوا وهجروا وقتلوا المسيحيين الأحرار لأنهم رفضوا التخلي عن عراقيتهم عن إنسانيتهم وصرخوا بوجه هيهات منا الذلة وحملوا السلاح ودافعوا عن أعراضهم عن أرضهم عن مقدساتهم وقدموا أرواحهم وأموالهم من أجل العراق ووحدة العراق>
لهذا نقول لهذا الجحش ولأسياده لا خوف على المسيحيين الأحرار الأشراف ولا على أي مكون عراقي الجميع تسعى لبناء عراق حر مستقل يضمن المساواة لكل العراقيين في الحقوق والواجبات ويضمن لهم حرية الرأي والعقيدة>
لا خوف على المسيحيين طالما هناك حشد شعبي مسيحي الذي اسمه بابليون بقيادة الإنسان المسيحي ريان الكلداني رافعا راية العراق الواحد وراية الحرية والقيم الإنسانية فلا خوف على العراق ولا العراقيين ولا المسيحيين ولا على أي مكون عراقي حر وأصيل>
نعم هناك خوف على العراقيين جميعا وليس على المسيحيين وحدهم من غدر وخيانة وغزوات أعداء العراق دواعش السياسة عبيد وجحوش صدام وأسيادهم الصهوينية وبقر الصهيونية وكلابها القاعدة داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية.
ـــــــــــــــ




