السبت - 15 اغسطس 2026

من خان من بين تشرين وثورة العشرين؟!

منذ 7 سنوات
السبت - 15 اغسطس 2026

ضياء ابو معارج الدراجي

بعد قيام ثورة العشرين الثانية بفارق ١٠٠ عام من قيام الاولى ضد تواجد القوات الامريكية التي دعا اليها السيد الصدر اتباعه وشاركته كل القوى السياسية والشعبية الرافضة لذلك التواجد حتى المختلفة معه سياسيا وفكريا لان قضية السيادة هي قضية وطن لذلك انقسم الشارع بين مؤيد لرحيل القوات الامريكة وبين رافض كل حسب رؤيته للمصالح الشخصية او العامة كان السيد الصدر يأمل من متظاهري ساحات تشرين ان ينضموا الى اخوتهم الصدرين في الثلاث ساعات المصيرية والتي يعتبرها الصدريين ومن شاركهم بداية استعادة الوطن اولا من الاحتلال وثانيا من الفاسدين فالفساد والاحتلال وجهان لعملة واحدة وبوجود الاحتلال لا يمكن القضاء على الفساد وهو من ساندهم ووفر لهم الحماية خلال الثلاثة اشهر الماضية لكن الاقلام والصفحات الجوكرية التابعة للاجندة الامريكية وعملاء امريكا في الداخل والخارج اخذوا بمهاجمة ثوار العشرين والصدرين وزعيمهم ووصفهم بالخونه وارتفعت اللافتات والشعارات في ساحات تظاهرات تشرين ضد السيد واتباعه ومن شارك معه لذلك صدر قرار صدري بسحب المناصرين له من دعم ساحات تظاهر تشرين وعدم التدخل لا سلبيا ولا إيجابية لا ماديا ولا معنويا ولا اعلاميا .
فمن خان يا ترى ؟ هل من يطلب السيادة ام من يطلب بقاء الاحتلال؟ وما هو مقياس الخيانة لدى الطرفين؟ ومن هو الاصح ؟
تلك الأسئلة جوابها واحد ومعرف لكل مجاهد ومقاوم ووطني وبالحرف الواحد من يقبل باحتلال بلده وانتهاك سيادة يعتبر خائن بكل المقايس الوطنية.