السبت - 13 يونيو 2026
منذ 3 سنوات
السبت - 13 يونيو 2026


د. قاسم التميمي ||

تتباهى الامم والشعوب برجالها العظام؛ وقليل هم الرجال الذين صنعوا امة وتاريخ شعب يفتخر به بين الامم والشعوب ؛ ومن حق الامم والبلدان ان تفتخر برجالها ؛ والعراق شأنه شأن الامم والبلدان الاخرى يفتخر برجاله العظام ؛ ولعل فترة مابعد ٢٠٠٣ حيث احتلال العراق من قبل الشيطان الاكبر؛تعتبر من اصعب الفترات التي مرت على العراق؛ ورغم هذه الفترة المظلمة فأن امة العراق ولادة للرجال العظام ؛ ليسجل جنوب العراق تاريخ البلاد المضيء من جديد عبر بوابة المؤتمن والامين بالله الشيخ قيس الخزعلي؛ الرجل الذي اعاد للامة شبابها بعد أن (هرمت)؛ وجدد فيها الامل والقدرة على تحد الصعاب فكانت الامة في شخصه الكريم؛ وكيف لايكون كذلك؛ وهو ابن الاكرمين وابن بيت ال على نفسه الا ان يكون بيت فخر وعز وكرم وشجاعة قل نظيره؛ ليس فقط في الوقت المعاصر والحالي بل حتى في الازمان السابقة من التاريخ.
من حقنا ان نفخر بالشيخ الامين حيث جسدت شخصيتة جنوب العراق بما حباه الله من هالة عز وشرف رفيع لايدانيه شرف.
لقد تحدث الكثير عن شخصية القائد الامين الشيخ قيس الخزعلي وخصوصا الأعداء ؛ وتكلموا عن ثباته واتزانه وفراسته وقوة الملاحظة لديه.
لقد التقيت الشيخ الامين أكثر من مرة وفي كل مرة القاه اجد فيه ذلك الجبل الجنوبي الشامخ؛ واجده امة الايمان وامة الثبات وأمة الشجاعة وامة المكارم؛ هذه الامم التي تجسدت في شخصه؛ فايقنت كل اليقين بانه لاخوف على العراق بوجود الرجل الأمة الشيخ الامين.
نشهد بين فترة واخرى هجمات صفراء كالحة تحاول يائسة المساس بالرجل الامة وفي كل مرة تخيب هذه الهجمات وكيف لاتخيب وهي تصطدم بجبل الشموخ والعزة.
من حق الامم ان تمجد رجالها العظام ونحن من حقنا ان نمجد امتنا التي تجسدت في رجل اسمه وبكل فخر الشيخ الامين قيس الخزعلي أنه رجل صنع امة وامة في رجل.
(يتبع )