الأربعاء - 17 يونيو 2026

ماذا لو لم يولد الحشد الشعبي المقدس

منذ 3 سنوات
الأربعاء - 17 يونيو 2026


مهدي المولى ||

لا شك إن الحشد الشعبي قوة ربانية لأنه ثمرة لفتوة ربانية لهذا تمكن من صنع نجاحات وانتصارات أقرب الى المعجزات الى الأساطير منها الى الواقع حيث تمكن من إفشال مخططات ومؤامرات أعداء العراق والحياة والإنسان وحطم أحلامهم وكسر شوكتهم الى الأبد وهذا يعني إنه لم يحم أرض العراق وعرض العراقيين ومقدساتهم فقط بل حمى أرض شعوب المنطقة وعرضها ومقدساتها وحتى العالم ،
لولا الحشد الشعبي لقسم العراق الى إمارات الى مشايخ وعلى رأس كل إمارة عائلة عميلة خائنة على غرار إمارات الخليج والجزيرة وكل هذه الإمارات تعيش تحت الحماية الإسرائلية وهذا يسهل لهم عملية تنفيذ وصية الطاغية المجرم معاوية التي تقول ( لا يستقر أمركم في العراق إلا إذا ذبحتم 9 من كل 10 من العراقيين وما تبقى اجعلوهم عبيدا وجواري) ،
فلولا الحشد الشعبي المقدس لجعلوا من العراق مركز تجمع لكل المجموعات الإرهابية الوهابية والصدامية المأجورة ومركز انطلاقهم لتدمير الأوطان العربية والإسلامية وذبح شعوبها وتفجير وتهديم كل رمز إنساني حضاري إسلامي وتهديم مساجدهم ودور عبادتهم ومراقد أئمتهم آل بيت الرسول الكريم،
وبفضل الحشد الشعبي تحرر العراق وطهر من دنس وقذارة عناصر داعش وعبيد صدام وأنقذ العراق والعراقيين من التدمير ومن الذبح بل أنقذ شعوب المنطقة من الهجمة الوحشية وحتى العالم لأنهم كانوا ينوون جعل العراق عاصمة لهم ومركز انطلاق وحشيتهم وظلامهم وجهلهم الى المنطقة العربية والإسلامية وحتى العالم،
فالحشد الشعبي المقدس أعاد الثقة في نفوس عناصر القوات الأمنية والتفاؤل بالنصر التي انهارت وانهزمت أمام الهجمة الوحشية الداعشية الصدامية حيث كانت مخترقة من قبل هذه العناصر وبمجرد سماعها ببدء الهجوم الداعشي الصدامي قامت هذه العناصر الداعشية الصدامية بنزع ملابسها العسكرية وارتداء الدشداشة واليشماغ السعودي والهروب من معسكراتها والتوجه الى اشتقبال الوحوش الوهابية والصدامية وشاركوا هذه داعش الوهابي الصدامي بقتل الجنود العراقيين المعروفين بولائهم للعراق وخاصة الشيعة.
وهكذا أصبحت ولادة الحشد الشعبي وانتصاراته ونجاحاته بداية مرحلة تاريخية جديدة في تاريخ شعوب المنطقة وأصبحت الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور المقاومة الإسلامية الذي يعتبر الحشد الشعبي جزء مهم منها مركز استقطاب جديد في العالم لكل شعوب الأرض التي تطلع نحو حياة حرة كريمة وقوة حامية ومدافعة عنها .
فكانت انتصارات الحشد الشعبي في العراق وتطهير ارض العراق وتحريرها وقبره لدولة الجهل والوحشية خرافة داعش الوهابية بداية لانتصارات كبيرة وكثيرة حيث تمكن الشعب السوري بقيادة القوى الوطنية من هزيمة أعدائه وتمكن بشعب سوريا وتمكن الشعب اللبناني بقيادة حزب الله من قهر جيش العدو الإسرائيلي وإذلاله وتطهير أرض لبنان وتمكن الشعب اليمني بقيادة أنصار الله من هزيمة أعدائه تحالفات الشر والرذيلة وها هو الشعب البحريني بقيادة الجبهة الإسلامية بمظاهراتها واحتجاجاتها السلمية الحضارية تضيق الخناق على العائلة المحتلة وهكذا بقية الشعوب في المنطقة والعالم .
وهكذا أصبح الحشد الشعبي نورا يبدد ظلام وظلم الظالمين وقوة تدمر قوة الشياطين وحضارة تزيل وحشية المتوحشين وعلما تقضي على جهل الجاهلين لأنه قوة الرحمن حيث ولدت من فتوى ربانية فلا تهدأ ولا تتوقف إلا بالقضاء على أعداء الحياة والإنسان