السبت - 15 اغسطس 2026

ثورة العشرين في عشرين عشرين

منذ 7 سنوات
السبت - 15 اغسطس 2026

ضياء ابو معارج الدراجي
يوم الجمعة دعوة للتظاهر اصدرها السيد مقتدى محمد صادق الصدر ضد الاحتلال الامريكي الساعة التاسعة صباحا الى كل انصاره من التيار الصدري في بغداد والمحافظات تقام في العاصمة بغدادةحصرا ولم يكتفي بدعوة انصار لكنه دعى كل عراقي شريف الى الخروج ضد المحتل الامريكي وتم تلبية هذه الدعوى من كل الفصائل العراقي المساندة له والمعارضه له وعامة الناس لان هدفهم واحد هو اخراج قوات الاحتلال الامريكي وهي صفعة بوجه الامريكان ورد للاهانه التي قام بها رئيسهم المجنون ترامب بقتل قيادات شيعية في مطار بغداد الدولي دون انذار سابق وقصفةمقرات قوات عراقية رسمية وقتل من فيها مما اثبت بانه يتعامل مع العراق ليس كدولة شريكة في محاربة الارهاب بل مقاطعة من ولايات امريكا ولم يكتفي بذلك لكنه اخذ بالتهديد باستهداف اكبر واكثر واستهداف مواقع عراقية للحشد الشعبي وقياداته ومواقع ثقافية في ايران والقصد هي المزارات الشيعية ومنها الامام الرضا ع السلام في مشهد الامام التاسع من السلسلة الذهبية الشيعية في عموم العالم وفاطمة المعصومة ع واستشهد بان العراقيين والايرانين هم من يرغبون بذلك لتكون ضرباته ربما على مزارات عراقية اخرى كما حدث للامامين العسكريين سابقا .
لذلك نحن كعراقيين اولا وكشيعة ثانيا ومنذ ايام نتحضر لهذا الثورة المليونية السلمية في بغداد مع اخوتنا في التيار الصدري والفصائل الأخرى لنرسل رسالة الى كل العالم ان امريكا عدو الشعوب وثورتنا عراقية بحته ليس فيها ايراني ولا تركي ولا امريكي ثورة لا شرقية ولا غربية كثورة أجدادنا في ثورة العشرين قبلة ١٠٠ عام ضد الاحتلال البريطاني الذي حاول ان يهند العراق لضمه الى الامبراطورية البريطانية .
ثورة العشرين عام ٢٠٢٠ هي كثورة العشرين التي اندلعت في العراق في شهر أيار/ مايو ١٩٢٠م، ضد الاحتلال البريطاني، وسياسة تهنيد العراق، تمهيدا لضمه إلى بريطانيا، وواحدة من سلسلة من الانتفاضات التي حدثت في الوطن العربي، جراء عدم ايفاء دول الحلفاء بالوعود المقطوعة للعرب بنيل الاستقلال كدولة عربية واحدة من دولة الخلافة العثمانية. واتخذت الثورة في باديء الأمر شكل مظاهرات ثم القتال المسلح لكنها لم تنجح لضعف الامكانات العسكرية في ذلك الوقت وتم تقسيم العالم العربي الى دويلاته الحالية المتناحره فيما بينها عكس وقتنا هذا فالامكانت العسكرية التي تتمتع بها فصائل المقاومة والحشد الشعبي العراقي والصدمة التي ارعبت امريكا بعد الرد الايراني العسكري ضد قواعده في العراق والخسائر الفادحة التي تكبدها ورفض الاعلان عنها غير الخطاب الامريكي من التهديد بالحرب الى التوسل بالجلوس على طاولة المفاوضات لذلك لن نسمح لامريكا بتقسيم العراق الى دوليات كم فعلت بريطانيا بالعالم العربي.
فثورتنا العشرينية نحن الاحفاد ستكون ثورة انتصار لا ثورة هزيمة وسوف تحقق مليونيتها بطرد المحتل الامريكي وقواعده من العراق ليحكم العراق نفسه موحدا باختيار الشعب لحكامه حسب خارطة الطريق التي وضعتها المرجعية الرشيد صمام الامان العراقي في كل الأوقات
ـــــــــــــــــــ