اليمن/ عن عميد الإعلام في زمن العدوان الحصار!!
عبدالجبار الغراب ||
كانت لسنوات الصمود والشموخ والعزة والإباء إنتصارها العظيم الذي سطرها كامل الشعب اليمني في مواجهة عدوان عبثي همجي وحشي : لها صورها واشكالها العديدة وجوانبها المختلفة ، لينفرد بهذا العطاء ومن خلال الواجهة الإعلامية عميدها الإعلامي الأخ المجاهد حميد عبدالقادر عنتر والذي حاز وبفخر وإعتزاز على إحترام وحب وتقدير كل الإعلاميين في الداخل والخارج وبدون إستثناء لما حققه من نجاحات عظيمة في مختلف جوانب العمل الإعلامي ومجالاته المتعددة ، سالكآ بذلك كل الأدوار التي تعزز متخلف الجبهات في كشف وفضح إجرام تحالف العدوان وإيصالها للعالم وما يتعرض له شعب اليمن والايمان من مظلومية جراء هذا العدوان المتواصل والذي دخل عامه التاسع.
ليسير مركب العطاء الديني والوطني لعميد الإعلام اليمني في طريقه الصحيح باحثآ عن كل ما يرفد الإعلام في نقله لمظلومية اليمن للخارج ، لتنجح كل المساعي في تكوينها لمختلف الجبهات من كتاب وكاتبات يمنين وعرب وأيضا أجانب وباحثين وناشطين وحقوقين واكاديمين ومحللين سياسيين ، وبلا كلل ولا ملل وبجهود ذاتية فردية وتواصل مستمر ومن هنا وهناك لما يوفر ويمد ويرفد ويدعم الكتاب والكاتبات بما يجعلهم يواصلون جهادهم ويستمرون في فضح وكشف اجرام قوى الشر والظلال والإستكبار.
فالتعزيزات مستمرة وبصور وأشكال عديدة أنفرد بها عميد الإعلاميين حميد عنتر لتجعله في المقام النادر لصفات القيادي المخلص الناجح.
فالصفات مستمرة ومتواصلة ، وجوانب هامه وفعاله ، وشغل وجهود مثمرة ، ونضال وكفاح حقق الانتصار والنجاح ، وأعمال دؤوبه ومساعي حثيثة: حققت المطلوب ورفدت الجانب الإعلامي اليمني بأعظم الكتاب اليمنيين والعرب والدوليين أسست لمنتديات إقليمية وعربية ودولية وضمت من خلالها الكثير من المنظمات التي تعاطفت مع الأوضاع في يمن الإيمان ، فنشرت الحقائق الكاملة عن ما يدور في اليمن من همجية عدوان قتل وحاصر وهدم وهجر الإنسان اليمني بدون سبب ولا مسببات الا تعالي وغرور من ورائه أحقاد لليسطرة والإستيلاء على الثروات والتحكم بالشعب اليمني ، فالواجهة التي سار عليها العميد عنتر غذت العمل الإعلامي ورسخت المفهوم العام للسير قدمآ نحو الأمام ليحقق بذلك الانتصار الكبير لكل الاعلامين لاستمرارهم في نهجهم الثوري وتقديمهم للشكر والعرفان لكل ما يبذله عميد الإعلام في تعزيزه وتشجيعه للإعلاميين بما يفقده لهم من شهادات تقدير متواصله ومن جهات دولية ورفيعة ومطالبته للجهات الرسمية في الدولة لدعم وإسناد مختلف الكتاب والناشطين بما يساهم في تعزيز البقاء ومواصلة كشفهم وفضحهم لجرائم الأعداء.
لهذا نقولها صدقآ ومن باب الحق والإنصاف لرجل الإعلام في زمن العدوان والحصار انكم وبمفردكم ايها الشخص العظيم العميد حميد عبدالقادر عنتر
تعززون مواصلة تصدينا للعدوان وبذل الكثير من الجهود والطاقات وبكل الوسائل المتاحة للتصدي للعدوان وبفضل مساعيكم المتواصلة لرفدنا بمختلف الجوانب المغذية لنا ككتاب من خلال التكريم المستمر والشهادات التقديرية الرفيعة ومن جهات هامة سينستمر على ذلك النهج ونطلب من قيادتنا الانصاف في حقك لتعينك في موقع هام تستحقه سيكون له الأثر البالغ للسير قدمآ في النجاح وتحقيق آمال وأحلام شعب اليمن والإيمان.
والله من وراء القصد.
ــــــــــــــــــــــ




