السبت - 15 اغسطس 2026

الجدلية …

منذ 7 سنوات
السبت - 15 اغسطس 2026

سمعنا خطبة الجمعة السياسية والتي تاتي على شكل رسالة من المرجع الاعلى السيد علي السيستاني الى ممثل المرجعية في كربلاء السيد الصافي ليقوم بقراءة تلك الرسالة بدون اي اضافة او تعليق سوى التشديد والتاكيد بالاشارة او التكرار
لبعض العبارات .سمعنها كما نسمع الخطب السابقة ودائما نجد فيها ما يحفظ ويحمي ويصون الوطن وكل ذلك ليس غريب على اب العراق من شمالة الى جنوبه فهو الذي يراعي ويصون الجميع ويرى ويقرء الاحوال بعين وقلب الاب . ولكن الغريب في الخطبة الاخيرة ورود مفردة قد تكون
لاول مره ترد في خطب السيد ورسائله.
هذه المفردة التي وردت تحمل معنى معين كما هو حال المفردات الاخرى ولكن الغريب في الموضوع ان هذه المفردة جاءت لتكون حالة تجلي
ووضوح تام عند السيد المرجع ، وردت الكلمة وكانها تقول ان المرجع يقرء الاوضاع والشخوص والواقع وكانه كتاب مفتوح امامه ، وكانه يقول قتلت العراق الجدلية والجدل والخلاف ولاختلاف والتخاصم حتى ذهبت ريحكم ولذلك عليكم الابتعاد عن هذا النمط من التعامل وهو الجدلية وهي تعني شخصية تثير الجدل ولاختلاف لان ذلك سوف يعقد الامور وفعلا ما نراه اليوم هو ذلك التشخيص الدقيق للمرجع وما اثارة هذه النقطة وهي اختيار رئيس وزراء من جدل ونقاش واختلاف قد يقود الوطن الى الهاوية اذا فاتحذير المرجع من الجدلية جاء في محلة ،تشخيص طبيب يعرف علة مريضه والواقع يقول الجدلية هي من قتلت العراق ودمرت تجربته السياسية
طيلت السنوات الماضية وها هي الان تضع العراق على جرف هار فمتى نبتعد عن الجدل والجدليه ونضع مصلحة العراق فوق الانا ونتجاوز مشكلة الجدل والخلاف ، وختاما اقول
شكرا لله الذي اذخر لنا حصنا منيع لمثل هذه الايام التي لو لا وجودها لكان الان الوضع كله في مهب الريح .

عبد الحسين الظالمي / السماوه