ماكرون يحذر لبنان ..من أنت ياماكرون حتى تحذر شعب عربي يأبى الخنوع الا لله.؟!
أسامة القاضي ||
من المضحك قول الرئيس الفرنسي ماكرون أن ترسيم الحدود بين لبنان والكيان الإسرائيلي لا يصب في مصلحة الشعب اللبناني؟! تُرى هل من مصلحة لبنان ان يترك حدوده يحددها المحتل الاسرائيلي.؟! وان يترك ثرواته الغازية والنفطية نهبا لهذا المحتل، ولبنان على حافة الانهيار الاقتصادي؟!
لا يبدو ان هذا الحنان الذي يتدفق بين ثنايا كلام ماكرون، هو على الشعب اللبناني، فآخر ما تفكر فيه فرنسا هو مصلحة لبنان وشعبه، فالتاريخ الفرنسي خير شاهد على ذلك، فكل تدخلات فرنسا، والغرب في المنطقة العسكرية منها والاقتصادية، كانت ومازالت تصب في مصلحة “إسرائيل” حصرا.؟!
ومن المؤكد ان كلام ماكرون الاخير لم يكن من باب الخوف على اللبنانيين و مصالحهم، بل من باب الخوف على “إسرائيل” خوف ماكرون على الكيان الاسرائيلي له ما يبرره، بعد تهديد امين حزب الله السيد نصرالله ، من ان “اسرائيل” لن تستخرخ الغاز ما لم يستخرجه لبنان.
ماكرون تطوع للدفاع عن”ربيبته” عبر تهديد اللبنانيين، وتخويفهم عسى ولعل ان يتنازلوا عن مياههم وثرواتهم لاسرائيل، وتناسى ان لبنان الذي كان يخاف من إسرائيل لم يعد موجودا الان، اليوم لبنان هو الذي يحذر إسرائيل من اي مواجهة ففي اي مواجهة قادمة مع لبنان ستكون حرب 2006 بالنسبة لإسرائيل نزهة.
لماكرون لو كنت خائفا على كيانكم المصطنع، انصح العصابة التي تحكم فيه بالنيابة عنكم، بأن تحذر من مساس حقوق لبنان البحرية، ولن تنفعها تهديداتهم، ولا حيل وألاعيب الامريكي المتصهين آموس هوکشتاين، ولا تهديداتك، فمثل هذه اللغة، لا يفهمها رجال حزب الله، الذين عقدوا العزم على قطع اليد “الاسرائيلية” قبل ان تمتد لثروات لبنان، وأنت يا ماكرون تعلم علم اليقين، انهم على ذلك قادرون




