الخميس - 05 نوفمبر 2026

الرئيس بايدن يحقق حلمه وينال الدرجة الثالثة ماسونيا..!

منذ 12 دقيقة
الخميس - 05 نوفمبر 2026

 ناجي علي امهز||

 

 

بعد نهاية ولاية بايدن الرئاسية ارسل لي احد الاصدقاء صور لبايدن وهو ينال الدرجة الاستاذية الماسونية، في اخر يوم من رئاسته.
واردف الصديق “مهمهما” مش عيب دون ان يتكرس هيدا الامر غير مقبول،
والاستاذية هي الدرجة الثالثة من اصل 33 درجة تصوروا رئيس اكبر دولة وتحكم العالم وهو من اثرياء الكرة الارضية لا يحق له ان يحصل على الدرجات العليا الماسونية ما لم يكن تدرج فيها.
يومها بحثت في الانترنت فوجدت ان بايدن نال الاستاذية دون ان يمر بالتكريس او حتى الدرجة الاولى او الثانية، ولكن بالمقابل ما غفل عنه الجميع انه لم ينال سرية الاحترام، اي ان بايدن نال الدرجة الثالثة لكنه لم يكرس بما يعرف سرية الاحترام لكي يسمح له ان يكون رئيس محفل ماسوني لكن يحق له المشاركة والدخول الى المحفل الدرجة الثالثة وان يجلس بين الاخوة.
في العالم العربي يخبرونك ان الماسونية مؤسسة فلكلورية او انها خرافة “لا علينا”.
هل بايدن هو الرئيس الامريكي الوحيد الذي اراد ان يكون ماسونيا وهو في منصبه، بالحقيقة غالبية الرؤساء الامريكيين فعلوا نفس الامر ومنهم الرئيس رونالد ريغان.
اضافة الى اكثر من 19 رئيس امريكي كانوا يعلنون بكل قوة انهم ماسون ويتفاخرون بدرجاتهم.
سبب نشري هذا الخبر اليوم عن بايدن تذكرون انني اخبرتكم باكثر من مقال عن رونالد ريغان انه نال تكريما ماسونيا من احد اللبنانيين خاصة في مقال نشر عام 2024 تحت عنوان: “ممنوع على الشيعة السياسة والإعلام، لانهم خارج الماسونية والنظام العالمي..!”
جاء في المقال:
ويقال ان تجميد المحافل الماسونية في لبنان اضافة الى ضغط اللوبي اللبناني الامريكي الذي كان يطالب باخراج الفلسطينيين من لبنان كانت احد العوامل التي استفادت منها اسرائيل للضغط على الرئيس رونالد ريغان بقبول اجتياح لبنان عام 1982 بعد معارضة شديدة منه، ومع ذلك، لم يوافق ريغان إلا بعد تعيين فيليب حبيب، اللبناني الماروني، لمتابعة كل ما يجري في لبنان. فقام هنري كسينجر بشن حملة هوجاء وعاصفة على فليب حبيب، لكنه لم يستطيع ابعاده كونه اخ للرئيس ريغان باحد المحافل الماسونية، خاصة ان الرئيس ريغان كان يفتخر بأن ماسونيًا لبنانيًا وقع شهادة انضمامه الفخرية.
يومها بحثت لاشهر لاثبت ما اقوله فالناس تستغرب هل يعقل الاخوية الماسونية هي بهذا الحجم والقوة والنفوذ، مع ان كلامي في هذه المواضيع لا يوجد فيه مقدار حرف خارج سياقه.
اليوم وبطريق الصدفة وانا ما زلت ابحث وجدت هذه الرسالة الرسمية والمصنفة الرابط الرقمي الرسمي للملف: هذا الملف يقع تحت الرمز الأرشيفي الرسمي الخاص بمستندات البيت الأبيض: Collection: Green, Max: Files, 1985-1988. المجلد يحمل العنوان الحرفي الموثق: Folder Title: Photo Masons 02/11/1988 وهو مقسم إلى جزأين داخل الصندوق الرقمي رقم 41 (Box 41).
وهو نشر وكشف عنه النقاب لاول مرة  في: 12 – 10 – 2025. يطلب فيه ريغان ان يكون ماسونيا في اخر ايامه كرئيس لامريكا.
جاء فيه: المفاجأة الأكبر في هذا الملف تظهر في الصفحة الثالثة؛ وهي عبارة عن مذكرة هاتفية داخلية مكتوبة بخط اليد بتاريخ 12 ديسمبر 1987. المذكرة تنقل حرفياً عن السكرتيرة الشخصية لريغان (كاثي أوزبورن) قائلة:
“نص الرسالة: كاثي أوزبورن تقول (نقلاً عن ماري د.) إن رونالد ريغان يود أن يُصنع ماسونياً شرفياً”
(RR would like to be made honorary Mason).
هذا يثبت أن ريغان هو من أبدى الرغبة رسمياً في الحصول على هذا اللقب والشهادة قبل شهرين من اللقاء.
2. التجهيز للمراسم وطلب “الشهادات التقديرية”
في الصفحة الرابعة والخامسة، تظهر رسالة رسمية مرسلة من مساعد الأمين العام للطقس الإسكتلندي (كارول بومان) إلى مستشار البيت الأبيض (ماكس غرين) بتاريخ 26 أكتوبر 1987. في هذه الرسالة، يطلب القادة الماسونيون صراحةً:
“تقديم نوع من التقدير الرئاسي لأكثر من 200 عام من الخدمة الماسونية للأمة، ربما على شكل شهادة تقدير (Citation)، أو ميدالية، أو أي جائزة مناسبة”.
وفي المقابل، تظهر مسودات التحضير المكتوبة بخط اليد في البروتوكول الداخلي (الصفحة 19 والصفحة 21) تسأل بوضوح: “هل سيكون ماسونياً كامل العضوية أم شرفياً فقط؟ وإلى أي محفل سينتمي؟ محفل واشنطن العاصمة أم كاليفورنيا؟” ويتم الاستقرار في النهاية على منحه العضوية الشرفية وصولاً إلى قمة الهرم (The Shrine).
3. سيناريو اللقاء الرسمي والشهادات المتبادلة
في الصفحة 26 والصفحة 27، يظهر جدول الأعمال الرسمي المعتمد من الإدارة الأمريكية للقاء الذي جرى يوم 11 فبراير 1988 عند الساعة 4:30 مساءً في المكتب البيضاوي. الهدف المكتوب رسمياً في الوثيقة هو: “الاعتراف بالعمل الخيري للماسونيين، وتنصيب الرئيس كماسوني شرفي”.
تذكر الوثيقة بالتفصيل في “تسلسل الأحداث” (Sequence of Events) كيف جرى التبادل:

يقوم ريموند مكمولين بتنصيب ريغان كماسوني شرفي في المحفل الأزرق ويقدم له شهادة مؤطرة.

يقوم فريد كلينكنخت وفرانسيس بول بتنصيبه كماسوني شرفي في الطقس الإسكتلندي ويقدمان له شهادة مؤطرة.

يقوم فوريس كينغ بتنصيبه كعضو شرفي في الشراينر (Shriner) ويقدم له شهادة مؤطرة.

في المقابل، يمنحهم ريغان شهادات تقدير رئاسية ومكتوبة (Presidential Certificates / Commendations) تقديراً لأعمالهم الخيرية، وهو ما أكدته رسالة الشكر اللاحقة في الصفحة 29.

لا تنتهي القصة هنا بل نشرت محادثات بين الرئيس الامريكي ريغان وبين الشراينر الماسونية في البيت الابيض، وهو يخبرهم بفرح عامر، قبل ان يصبح مشهورا وممثلا في هوليود كان مذيعا وكان هو نفسه يقوم بتقديم الاحتفالات ونشاطات الشراينر الخيرية والتي كان فيها عرب وخاصة لبنانيين، وكم كان يفتخر بتلك شهادات التكريم التي كانت تمنح له.