الخميس - 05 نوفمبر 2026
منذ 20 دقيقة
الخميس - 05 نوفمبر 2026

الكاتب والباحث الشؤون السياسية الدولية علي الزبيدي ||

 

 

 

هو وعد الله سبحانه وتعالى ولن يخلف الله وعده،اما قوى الشر الظالمة المجرمة فمصيرها إلى مزابل التاريخ وقريبا تشرق الارض بنور ربها ليظهر الحق ويزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا
ان كلا الحزبين وجهين لعملة واحدة مثل الليكود والمعارضه في فلسطين المحتلة والاختلاف في الأسلوب في التعاطي من السياسة الخارجية مع دول الشرق الأوسط والمقاومة بشكل خاص الحزب الأحمر الجمهوري يمثّل الغطرسة والقوة العسكرية ولكن الديمقراطي الازرق يمثل القوة الاستخبارتية الناعمة واما دعم الكيان المحتل فهناك خطة جديدة وهي إخفاء الدعم الصهيوني للمرشحين من الحزبيين لان الاعلان اضر بسمعة المرشحين مما ابعد عنهم الناخبين
‏ولكن فعلا الشعب الأمريكي أصبح واعيا خصوصا لداعمي الكيان الصهيونيحلف مكة بقيادة السعودية يرى أن الاحتلال الإسرائيلي وسياساته هو أساس أزمات الشرق الأوسط ومصدر رئيسي لعدم استقرار المنطقة
‏ والحقيقة التي باتت تتضح أكثر من أي وقت مضى أن الاحتلال الإسرائيلي وسياساته التوسعية والعدوانية يمثلان أحد أبرز مصادر عدم الاستقرار في الشرق الأوسط ويستنزف جيوب الناخبين الأمريكان من دافعي الضرائب وتذهب هذه الاموال الى دعم الكيان الصهيوني هذه قناة الناخب الأمريكي
وأصبحت لديهم مشاعر بأنهم أصبحوا مكروهين بسبب دعم الكيان الأزرق المزروع في الشرق الأوسط ولذلك أبدوا غضبهم في هذه الانتخابات النصفية
قد لا يتغير شيء بسبب الانتخابات النصفية الأمريكية لكن هذه فائدة نستطيع الجزم بها خلال العقود القادمة
‏ترامب يتمكن ان يأمر بمواصلة الحرب على ايران ويشن ضربات عسكرية بحكم انه القائد الاعلى للجيش الامريكي لكنه مقيد الصلاحيات اي غير مفتوحة بلا حدود كما هو قبل الانتخابات الاميركية بسبب الاغلبية الديمقراطية
‏القانون الامريكي يلزمه بإبلاغ الكونغرس خلال 48 ساعة من بدء العمليات واذا استمرت الحرب بدون تفويض من الكونغرس تدخل قيود الـ60 يوم
‏اما خسارة الجمهوريين في الانتخابات فبتصعب المهمة على ترامب لان الديمقراطيين بيقدرون يضغطون عليه ويعرقلون تمويل الحرب ويحاولون يحدون من صلاحياته
‏لكن فوزهم لا يعني ان الحرب ستتوقف تلقائيا لان ترامب لا يزال يملك صلاحية إصدار الأوامر العسكريةالخلاصة ترامب يقدر يكمل الحرب لكن كل ما طالت زادت الضغوط عليه وصار تحركه اصعب
ملاحظة ( كل هذا الكلام بيصير في يناير 2027 بعد شهرين عند تسلم مجلس النواب والشيوخ مهامهم )
صحيح، لكن الحركة الصهيونية أخبث من ابليس. أتوقع أنهم مستقبلاً سيحرصون على إخفاء دعم أيباك لبعض المرشحين عن الشارع الامريكي، ليكون الدعم أكثر سرية. وبعد فوز مرشحهم السري يظهر دعمه لإسرائيل بشكل أكبر. مستحيل تظل هذه الحركة مكتوفة الأيدي بعد انكشاف نفوذها الحالي.
وكما قلت الحزبين كلاهما وجهين لعمله واحده مثل الليكود والمعارضه في فلسطين المحتله ولكن فعلا الشعب الأمريكي أصبح واعيا خصوصا لداعمي الكيان الصهيوني وفقط بصناديق الانتخاب اعطى درسا قاسيا لداعمي قتل الاطفال في الشرق الاوسط درسا قاسيا لن ينساه الجمهوري على مدى عقود قادمة.
‏‏