التقدمات الميدانية للقوات المسلحة اليمنية وما قابلها من انهيارات متسارعة لقوات التحشيد السعودي
الشيخ عبد المنان السنبلي ||

التقدمات الميدانية للقوات المسلحة اليمنية وما قابلها من انهيارات متسارعة لقوات التحشيد السعودي تقود إلى حقائق ومسلمات كثيرة أهمها:
١ـ إصرار وتصميم وعزم الشعب اليمني وقيادته الثورية وقواته المسلحة الباسلة على ضمان استكمال تحرير اليمن وانتزاع استقلاله، واستعادة سيادته على أرضه مهما كلف ذلك من أثمان باهضة..
٢ـ امتلاك القوات المسلحة اليمنية لزمام المبادرة، والقدرة على إدارة المعركة، والتحكم بخيوطها ومجرياتها وخطوط سيرها وفق استراتيجية عملياتية واضحة المعالم والأهداف، وبحسب الأولويات..
٣ـ كفاءة وفاعلية أداء المنظومة الإستخباراتية والأمنية وأجهزة الرصد والإستطلاع اليمنية المصاحبة..
٤ـ فشل وعجز سلاح الجو السعودي بكل ما يقوم به من غارات وقصف وتدمير على مدار الساعة إسناداً ودعماً لمرتزقته وتحشيداته في جميع خطوط التماس عن تغيير خط وخارطة سير المعركة..
٥ـ ضعف منظومة القيادة والسيطرة لدى القوات الموالية للسعودية بفعل حالة الإنقسامات وتعدد الولاءات والانتماءات وكذلك تعارض المصالح والأهداف في صفوف هذه القوات التي بنيت على أسس وقواعد غير وطنية..
٦ـ والأهم من ذلك كله هو انحسار المشروع السعودي في اليمن وتضاؤل فرصه في فرض واقع سياسي واجتماعي وآيدولوجي دخيل وغريب على اليمن..
هذه، في اعتقادي، هي أهم الحقائق والمسلمات التي كشفهتا التقدمات الميدانية للقوات المسلحة اليمنية وما قابلها من إنهيارات متسارعة في صفوف التحشيدات السعودية، والتي بدورها بلا شك ستمنح حكومة صنعاء أفضلية تفاوضية مستقبلاً على حساب السعودية وحكومة الفنادق..
#جبهة_القواصم_ضد_العدوان




