الأحد - 01 نوفمبر 2026

سقوط الأيقونات الملطخة بالدم: نهاية حقبة نتنياهو وترامب على صخرة الأزمات الكبرى..!

منذ ساعة واحدة
الأحد - 01 نوفمبر 2026

نبيل الجمل ||

 

 

 

تتجه الأنظار الإقليمية والدولية نحو منعطف تاريخي حرج وحاسم، تتهاوى فيه تدريجياً أعمدة المشروع الاستعماري واليميني المتطرف الذي قاده لفترة طويلة ثنائي الأزمات المتمثل في بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب. فمع إسدال الستار على نتائج الانتخابات الإسرائيلية المعقدة التي عجز فيها حزب الليكود بزعامة نتنياهو عن حسم الأغلبية المريحة، وسط خارطة برلمانية ممزقة ومأزق سياسي مستحكم، تلوح في الأفق بوادر سقوط مدوٍ لشخصيات طالما حاولت ركوب موجة التصعيد العسكري وحروب الإبادة لضمان بقائها في السلطة. هذا المأزق الإسرائيلي الداخلي لا ينفصل بحال من الأحوال عن المصير السياسي المتأزم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحزبه، لاسيما مع تداعيات الاستنزاف العسكري والاقتصادي الناجم عن الصراعات المفتوحة والملف الإيراني وتأثيراتها المدمرة على أسواق الطاقة ومعيشة المواطن الأميركي، وهي عوامل تضع مستقبل الحزب الجمهوري وإدارة ترامب على المحك في استحقاقات الكونغرس النصفية الوشيكة. إن تهاوي هذه القيادات التاريخية يعكس حتمية تاريخية تفيد بأن مشاريع الهيمنة والعدوان الممنهج ضد الشعوب لا بد أن تنكسر أمام صخرة الصمود وصلابة الواقع، لتبدأ معالم مرحلة جديدة من التغيرات الجذرية في المنطقة والعالم تنذر بانكشاف حلفاء الأمس وسقوط عروشهم السياسية الملطخة بالدماء.