أغلب المشاهير الموجودين في مواقع التواصل الاجتماعي هم صناعة أجهزة المخابرات الصهيونية.. ونهم هذا الـ هذا..!
محمود المغربي ||

أصحابنا فعلوا قيمة لهذا التافه مع أنه لا يستحق الذكر، وأغلب جمهور الأنصار لم يكن يعرفه أو يتابعه، وأنا واحد من الذين لم أكن أعرفه، لكن بفضل حديث أصحابنا عنه ومحاولاتهم الرد عليه، وفي كل دقيقة يفعل أحدهم لي إشارة وعندما أدخل إلى صفحته أجده يرد على هذا التافه حتى أصبحنا نعرفه ويعرفه جمهور الأنصار مع الأسف.
وفي الحقيقة هناك قاعدة يجب أن ندركها، وهي أن أغلب المشاهير الموجودين في مواقع التواصل الاجتماعي ومن يمتلكون متابعين كثيرين هم صناعة أجهزة المخابرات الصهيونية، وقد تم ترميزهم وجعلهم نجومًا، وتم تسخير الخوارزميات للترويج لهم وإظهار محتواهم للجميع وبشكل دائم ومتكرر.
وكل واحد منهم له دور، وسوف يأتي دوره في الإساءة والطعن بمن يقاومون المشروع الصهيوني. في المقابل، يستحيل أن يحصل أحد ممن يقدمون محتوى توعويًا ومن يواجهون مشاريع الصهاينة وقوى الاستكبار والهيمنة على عدد كبير من المتابعين، أو أن تقوم الخوارزميات بالترويج له. وإن حصل أحد منهم على تفاعل ومتابعين كثيرين بفعل جودة وأهمية ما يقدم من محتوى، على الفور يتم إغلاق صفحاته في كافة مواقع التواصل الاجتماعي، والأمثلة كثيرة. وخلال العشر السنوات الماضية تعرضنا جميعًا لإغلاق صفحاتنا في كافة مواقع التواصل الاجتماعي لمئات المرات، وكلما وصل عدد المتابعين إلى خمسين ألفًا أو أكثر يتم إغلاق الصفحة ونرجع من جديد، حتى أرقام التلفون التي نستخدمها في الواتساب تم حظرها مئات المرات.
لذلك يتوجب علينا أن نتعامل مع كل المشاهير ومن يمتلكون متابعين كثيرين بحذر شديد، وأن لا نحاول ترميزهم حتى وإن ناصروا بعض القضايا التي نناصرها، وأن لا نثق بهم ونجعل جمهورنا والحاضنة الشعبية لنا تثق بهم، لأنهم سوف ينقلبون علينا عندما تأتي توجيهات المشغّل لهم.
محمود المغربي




